فجرت تقارير صحفية إسبانية مفاجأة من العيار الثقيل حول الحالة الصحية للنجم الفرنسي كيليان مبابي، حيث وجهت اتهامات مباشرة للطاقم الطبي في نادي ريال مدريد بإساءة تقدير إصابته في الركبة وتعمد إخفاء التفاصيل الكاملة عن الجماهير ووسائل الإعلام.
ووفقاً لما أوردته شبكة “كادينا سير” الإسبانية، فإن التشخيص الرسمي الذي أعلنه النادي الملكي بوصف الإصابة كـ “التواء بسيط” لا يعكس الواقع المرير. وأكدت الشبكة أن الإصابة أعمق بكثير مما تم الترويج له، مما يضع مصداقية الجهاز الطبي للنادي على المحك.
أوضحت التقارير أن الأزمة بدأت منذ شهر ديسمبر الماضي؛ حيث كان من المفترض أن يتوقف مبابي عن اللعب فوراً للتعافي. إلا أن غياب التحذير الطبي الصارم دفع اللاعب للاستمرار في المشاركة رغم معاناته من آلام مستمرة، وهو ما أدى في نهاية المطاف إلى ضعف شديد في أربطة الركبة.
وبات النجم الفرنسي يدرك الآن أن استمراره في اللعب تحت هذه الظروف قد يؤدي إلى تمزق كامل في الرباط الصليبي، وهي الإصابة التي قد تنهي موسمه الحالي وتمنعه قطعيًا من المشاركة في نهائيات كأس العالم المقبلة، فضلاً عن تأثيراتها الكارثية المحتملة على مسيرته الرياضية على المدى الطويل.
تأتي هذه التسريبات في وقت حساس للنادي الملكي، حيث تضع ضغوطاً هائلة على الإدارة لتوضيح الموقف الطبي الحقيقي للاعب. ويرى مراقبون أن سياسة “التعتيم” التي اتبعها النادي قد تؤدي إلى صدام مع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، الذي يخشى فقدان قائده الأول في المحفل العالمي الكبير.
تشير التقارير إلى أن الإصابة ليست مجرد التواء بسيط كما أعلن النادي، بل هي ضعف شديد في أربطة الركبة ناتج عن الاستمرار في اللعب رغم الألم.
في حال استمرار اللاعب في المشاركة دون تعافي كامل، يزداد خطر تعرضه لتمزق كامل في الرباط، مما سيهدد مشاركته في المونديال بشكل مباشر.
بسبب سوء تقدير الإصابة منذ ديسمبر الماضي وعدم إلزام اللاعب بالتوقف عن اللعب، مما أدى لتفاقم حالته الصحية.