الكالتشيو يشتعل في ليلة تاريخية. سقط المتصدر في فخ الغريم التقليدي، لتعود الحسابات المعقدة وتنتعش آمال الروسونيري في مطاردة حلم اللقب الذي بدا بعيد المنال قبل صافرة البداية.
لم يكن ديربي الغضب مجرد مباراة عادية، بل كان بمثابة معركة تكتيكية كسبها ميلان بذكاء شديد. نجح المدرب في إغلاق كافة المنافذ أمام هجوم إنتر ميلان، قبل أن يظهر النجم بيرفس إستوبينان في الدقيقة 35 ليخطف هدفاً غالياً هز شباك النيراتزوري وأربك حساباتهم تماماً. هذا الانتصار لم يمنح النقاط الثلاث فحسب، بل أكد علو كعب ميلان في مواجهات المباشرة هذا الموسم بعد تكرار تفوقه ذهاباً وإياباً بنفس النتيجة.
من الناحية الفنية، غيّر هذا الفوز موازين القوى في المربع الذهبي. تجمد رصيد إنتر عند 67 نقطة، بينما قفز ميلان إلى النقطة 60، ليتقلص الفارق إلى 7 نقاط فقط. هذا السيناريو يضع ضغطاً هائلاً على كتيبة إنتر في الجولات القادمة، خاصة مع استعادة ميلان لبريقه الفني وقدرته على حسم المواعيد الكبرى، مما يجعل الصراع على درع الدوري مفتوحاً على كافة الاحتمالات.
بعد فوز ميلان في الديربي، تقلص الفارق إلى 7 نقاط فقط، حيث يتصدر إنتر ميلان الترتيب برصيد 67 نقطة، بينما يلاحقه ميلان في المركز الثاني برصيد 60 نقطة.