كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تصاعد حدة التوتر داخل معقل نادي برشلونة، حيث بدأت ملامح أزمة داخلية تلوح في الأفق بطلها منظومة الإعداد البدني للفريق الكتالوني. ووفقاً لما أوردته إذاعة (راك 1) الكتالونية، فإن حالة من الشكوك تسيطر على غرفة ملابس البارسا تجاه العمل الذي يقدمه خوليو توس، المسؤول الأول عن التحضير البدني، والذي بات تحت مجهر الانتقادات المباشرة من قبل اللاعبين.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس للغاية، حيث يعاني الفريق من ‘عاصفة إصابات’ ضربت ركائزه الأساسية. وقد تفجرت الأوضاع عقب المواجهة الأخيرة أمام أتلتيكو مدريد في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، والتي انتهت بفوز برشلونة بثلاثية نظيفة، لكنها خلفت خسائر فادحة بإصابة الظهيرين أليخاندرو بالدي وجوليس كوندي، لينضما إلى قائمة المصابين التي تضم أيضاً النجم الهولندي فرينكي دي يونج.
وعلى الرغم من تصدر برشلونة لجدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 64 نقطة وبفارق 4 نقاط عن ملاحقه ريال مدريد، إلا أن هذه الغيابات تثير قلقاً كبيراً لدى الجماهير والإدارة. وتتزايد المخاوف مع اقتراب الموقعة المرتقبة في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا أمام نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، مما يضع الجهاز الفني والطبي في مواجهة مباشرة مع تساؤلات حول كفاءة الأساليب البدنية المتبعة لتفادي شبح الإصابات المتكرر.
بسبب تكرار الإصابات العضلية وتوجيه اللاعبين أصابع الاتهام لأسلوب عمل خوليو توس، المسؤول عن الإعداد البدني للفريق.
تلقى الفريق صدمة بإصابة الثنائي أليخاندرو بالدي وجوليس كوندي، بالإضافة إلى غياب فرينكي دي يونج.
يتصدر برشلونة الليجا برصيد 64 نقطة، متفوقاً على ريال مدريد صاحب المركز الثاني بفارق 4 نقاط.