عاش نادي توتنهام هوتسبير ليلة كابوسية حقيقية على ملعبه وبين جماهيره، بعد سقوطه المدوّي أمام ضيفه كريستال بالاس بنتيجة (3-1)، ضمن منافسات الجولة الـ29 من الدوري الإنجليزي الممتاز. هذه الخسارة لم تكن مجرد تعثر عابر، بل وضعت “السبيرز” في موقف لا يحسد عليه، حيث بات الفريق يصارع فعلياً من أجل البقاء في البريميرليج.
بدأت المباراة بملامح إيجابية لأصحاب الأرض، حيث نجح المهاجم دومينيك سولانكي في قص شريط الأهداف عند الدقيقة 34، مما أشعل حماس المدرجات. لكن الرياح جرت بما لا تشتهي سفن المدرب وجماهيره، إذ شهدت الدقيقة 38 نقطة التحول المحورية بطرد المدافع الهولندي ميكي فان دي فين، وهو ما تسبب في انهيار دفاعي تام للفريق اللندني.
استغل كريستال بالاس النقص العددي ببراعة فائقة، حيث أدرك السنغالي إسماعيلا سار التعادل من ركلة جزاء في الدقيقة 40. وقبل أن يلملم توتنهام أوراقه، ضاعف النرويجي يورجن ستراند لارسن النتيجة بالهدف الثاني في الدقيقة (45+1)، ليعود سار ويختتم الثلاثية الصاعقة في الدقيقة (45+7)، لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف بثلاثية لهدف وسط ذهول الجميع.
بهذا الانتصار الثمين، رفع كريستال بالاس رصيده إلى 38 نقطة في المركز الثالث عشر، بينما تجمد رصيد توتنهام عند 29 نقطة في المركز السادس عشر، ليفصله عن منطقة الهبوط (نوتنجهام فورست ووستهام) نقطة واحدة فقط، مما يضع الجهاز الفني تحت ضغوطات هائلة في الأمتار الأخيرة من الموسم.
يحتل توتنهام المركز السادس عشر برصيد 29 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط عن مراكز الهبوط.
المدافع الهولندي ميكي فان دي فين هو من تلقى البطاقة الحمراء في الدقيقة 38 من الشوط الأول.
سجل النجم السنغالي إسماعيلا سار هدفين في هذه المباراة، أحدهما من ركلة جزاء.