كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تطورات جديدة ومبشرة بشأن الحالة الصحية للنجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، عقب زيارته الأخيرة إلى العاصمة الفرنسية باريس للحصول على استشارة طبية إضافية.
وكان مبابي قد شد الرحال إلى باريس يوم الاثنين الماضي، بهدف الحصول على رأي طبي ثانٍ بخصوص إصابته. وجاءت النتائج لتعزز التشخيص المبدئي الذي وضعه الطاقم الطبي للنادي الملكي، وهو معاناة اللاعب من التواء في الركبة اليسرى، مما يتطلب فترة من الراحة والتعامل بصبر مع البرنامج التأهيلي.
ووفقاً لما أوردته صحيفة ‘آس’ الإسبانية، فإن النجم الفرنسي عاد إلى مدريد واضعاً نصب عينيه هدفاً واحداً، وهو الجاهزية التامة للمشاركة في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أمام مانشستر سيتي. ورغم أن اللاعب بدأ يقترب من التعافي الفعلي، إلا أنه لا يزال يحتاج لعمل مكثف لاستعادة كامل لياقته البدنية التي تضعه في مصاف النخبة عالمياً.
من جانبه، أبدى المدرب ألفارو أربيلوا تفاؤلاً كبيراً بشأن حالة مبابي، مؤكداً أن اللاعب يظهر تحسناً مستمراً وملحوظاً. وأشار أربيلوا إلى أن هناك تواصلاً دائماً ومباشراً لمتابعة تطورات الحالة البدنية للنجم الفرنسي، لضمان عودته للملاعب في أفضل حلة ممكنة للمساهمة في مشوار ‘الميرينجي’ القاري والمحلي.
يعاني كيليان مبابي من التواء في الركبة اليسرى، وهو ما أكده التشخيص الطبي في مدريد وباريس.
يسعى مبابي جاهداً للتعافي واللحاق بمباراة ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، والتقارير تشير إلى تحسن حالته باستمرار.
سافر مبابي إلى باريس للحصول على رأي طبي ثانٍ للتأكد من دقة تشخيص إصابته ومدة غيابه.