شهدت ليلة “سان سيرو” زلزالاً كروياً غير متوقع، حيث تسبب سقوط ميلان المفاجئ أمام ضيفه بارما في بعثرة أوراق المنافسة على لقب الدوري الإيطالي لهذا الموسم. الروسونيري، الذي دخل اللقاء وعينه على تقليص الفارق، وجد نفسه ضحية لسيناريو دراماتيكي أفقده توازنه تماماً أمام جماهيره.
الخسارة بهدف نظيف لم تكن مجرد فقدان لثلاث نقاط، بل هي جرس إنذار لكتيبة المدرب الذي عجز عن فك شفرات دفاعات بارما الحصينة. هذا التعثر يأتي في توقيت قاتل من عمر المسابقة، ليترك الباب مفتوحاً على مصراعيه أمام الغريم التقليدي للتحليق بعيداً في الصدارة.
بدأت المباراة بإثارة مبكرة وصدمة لجماهير الروسونيري بعد خروج لوفتوس-تشيك مصاباً في الدقيقة 7 إثر اصطدام قوي مع الحارس كورفي، ليحل محله جاشاري. ورغم محاولات بوليسيتش وساليمايكرز المتكررة، إلا أن تألق حارس بارما وقف حائلاً أمام وصول الكرة للشباك طوال الشوط الأول.
في الشوط الثاني، زاد الضغط الميلاني وكاد النجم لياو أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 64 لكن القائم الأيسر تعاطف مع الضيوف. وفي الدقيقة 80، وجه ماريانو ترويلو طعنة قاتلة برأسية متقنة من ركلة ركنية، أكدها حكم الفيديو المساعد (VAR)، ليعلن عن تفجير مفاجأة الجولة السادسة والعشرين.
بهذه النتيجة القاسية، تجمد رصيد ميلان عند 54 نقطة مستقراً في المركز الثاني، لكنه بات يبتعد بفارق 10 نقاط كاملة عن المتصدر إنتر ميلان. ويعد هذا التعثر هو الثاني على التوالي للفريق بعد تعادله المخيب أمام كومو بنتيجة 1-1 في الجولة الماضية، مما يضع ضغوطاً هائلة على الفريق في الجولات القادمة.
على الجانب الآخر، استغل بارما هذه الموقعة ليرفع رصيده إلى 32 نقطة، قافزاً إلى المركز الثاني عشر في جدول الترتيب. فشل فولكروج في استغلال فرصة اللحظات الأخيرة في الدقيقة 90+1 ليعمق جراح ميلان الذي بات مهدداً بفقدان وصافة الكالتشيو إذا استمر نزيف النقاط بهذا الشكل.
تسبب سقوط ميلان المفاجئ في تجمد رصيده عند 54 نقطة في المركز الثاني، ليتسع الفارق بينه وبين المتصدر إنتر ميلان إلى 10 نقاط كاملة، مما يضعف آماله في المنافسة على اللقب.
سجل اللاعب ماريانو ترويلو هدف المباراة الوحيد لصالح بارما في الدقيقة 80 من زمن اللقاء، وذلك عبر رأسية متقنة سكنت شباك ميلان بعد ركلة ركنية.
تعرض اللاعب لوفتوس-تشيك لإصابة قوية في الرأس في الدقيقة السابعة بعد اصطدام مع حارس بارما كورفي، مما اضطر المدرب لاستبداله ودخول اللاعب جاشاري بدلاً منه.