أكد المدرب الهولندي الطموح، آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، على الأهمية القصوى للمواجهة المرتقبة التي تجمع ‘الريدز’ بنظيره توتنهام هوتسبير، اليوم الأحد، على أرضية ملعب ‘أنفيلد’ التاريخي، وذلك ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز التي تشتعل مع كل جولة.
يتطلع عملاق الميرسيسايد إلى تقديم رد فعل قوي وحاسم على أرضه وبين جماهيره، بعد الهزيمة المفاجئة التي تلقاها أمام وولفرهامبتون في البريميرليج، والخسارة القاسية خارج الديار أمام جالطة سراي في بطولة دوري أبطال أوروبا، والتي ألقت بظلالها على الأجواء داخل قلعة ‘الأنفيلد’.
وفي تصريحاته الحصرية لموقع ليفربول الرسمي، شدد سلوت على أن ‘بعد مباراة اليوم، ستتبقى لنا ثماني مباريات فقط في الدوري، وهذا يؤكد أننا ندخل الآن مرحلة الأمتار الأخيرة والحاسمة من الموسم’. وأضاف: ‘رغم أن بعض أهدافنا ربما تغيرت منذ بداية الموسم الكروي، إلا أن المتطلب الأساسي المتمثل في إنهاء الموسم بأعلى مركز ممكن في جدول الترتيب لا يزال قائماً وبقوة، وهو ما نسعى لتحقيقه بكل ما أوتينا من قوة’.
وتابع سلوت حديثه مؤكداً على النهج الواجب اتباعه: ‘المفتاح لتحقيق ذلك هو الفوز بأكبر عدد ممكن من المباريات المتبقية، ثم سنرى إلى أين سيقودنا هذا المسار الحافل بالتحديات. لا فائدة من الوقوف على أطلال ما كان يمكن أن يحدث في الماضي، أو الانجراف وراء التكهنات التي لا طائل منها. يجب أن ينصب تركيزنا الكامل على الوصول إلى خط النهاية بأقوى شكل ممكن، وأن نكون في قمة مستوانا’.
ولم يخفِ المدرب الهولندي استياءه من الوضع الحالي للفريق، حيث صرح: ‘ندخل عطلة نهاية الأسبوع ونحن في المركز السادس بجدول الترتيب، وهو ليس المكان الذي نريد أن نكون فيه، ولا المركز الذي نود إنهاء الموسم عنده بأي حال من الأحوال’. وأردف: ‘الهدف الأسمى يجب أن يكون الارتقاء للأمام، وأن ندفع أنفسنا بقوة نحو المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا المرموقة، ونأمل في البقاء هناك بشكل دائم ومستمر’.
وأشار سلوت إلى الطبيعة الشرسة للمنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز بقوله: ‘هذا السباق تحديداً سيكون محتدماً للغاية –كما ينبغي أن يكون– مع وجود عدد من الفرق التي تملك الطموح نفسه في الأشهر الأخيرة المتبقية. ومرة أخرى، لا ينبغي أن ينصب تركيزنا على ما يفعله الآخرون من حولنا، بل يجب أن نركز فقط على ما نفعله نحن كفريق. في نهاية المطاف، نتائجنا وأداؤنا هما ما سيحددان مصيرنا الحقيقي في هذا الموسم’.
وحول مواجهة اليوم أمام السبيرز، قال سلوت: ‘هذا يعني مواجهة فريق توتنهام الذي يملك أسبابه الخاصة التي تدفعه للحاجة إلى نهاية قوية ومثيرة للموسم. بالنسبة لشخص مثلي تابع كرة القدم الإنجليزية دائماً عن بُعد قبل المجيء إلى هذا البلد، من الغريب رؤيتهم في وضعهم الحالي بجدول الترتيب، وهذا أحد الأسباب التي تجعلني لا أتوقع استمرار هذا الوضع لفترة طويلة’.
وأضاف موضحاً خطورة الخصم: ‘في الوقت ذاته، ظروفهم الحالية تعني أنهم سيصلون إلى ‘الأنفيلد’ ليس فقط كحيوان جريح يبحث عن التعافي، بل كفريق يعلم أن عليه القتال بشراسة من أجل البقاء ولديه رغبة عارمة في إثبات ذاته وقدراته. هذا يجعلهم خصماً خطيراً للغاية بغض النظر عن نتائجهم الأخيرة أو مركزهم في الدوري، وسنتعامل معهم على هذا الأساس من الاحترام والحذر’.
واختتم سلوت حديثه بتأكيد على أهمية رد الفعل المنتظر من فريقه: ‘نعلم أيضاً أننا بحاجة ماسة لرد فعل قوي من جانبنا بعد الخسارة بفارق ضئيل في مباراتنا الأخيرة خارج ملعبه أمام جالطة سراي التركي’. وتابع: ‘بينما تتوفر لنا الفرصة لتعويض تلك النتيجة في ‘الأنفيلد’ ليلة الأربعاء في إياب دوري الأبطال، فإن أفضل وسيلة لدخول مباراة الإياب تلك ستكون بالتأكيد بعد تحقيق نتيجة إيجابية ومقنعة أمام توتنهام في لقاء الدوري المنتظر’.
يتواجد ليفربول حالياً في المركز السادس بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو مركز لا يرضي المدرب آرني سلوت ولا طموحات النادي.
أكد سلوت أن الهدف الأساسي هو إنهاء الموسم بأعلى مركز ممكن في جدول الترتيب، والارتقاء نحو المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، رغم أن بعض الأهداف الأولية قد تكون تغيرت.
يرى سلوت أن توتنهام فريق يمتلك أسبابه الخاصة للحاجة إلى نهاية قوية للموسم، ويعتبره ‘حيواناً جريحاً’ سيقاتل بشراسة لإثبات ذاته، مما يجعله خصماً خطيراً بغض النظر عن نتائجه الأخيرة.
يؤكد سلوت أن تحقيق نتيجة إيجابية ضد توتنهام في الدوري سيشكل أفضل وسيلة لدخول مباراة الإياب الحاسمة ضد جالطة سراي في دوري أبطال أوروبا، حيث يسعى الفريق لرد فعل قوي بعد خسارته في الذهاب.
بعد مواجهة توتنهام، ستتبقى لليفربول ثماني مباريات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز، مما يؤكد دخول الفريق مرحلة الأمتار الأخيرة من الموسم.