واجه النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، موجة عارمة من الانتقادات اللاذعة رغم غيابه عن مواجهة فريقه الأخيرة أمام خيتافي، والتي انتهت بخسارة “المرينجي” بهدف نظيف ضمن منافسات الدوري الإسباني. وجاءت هذه الانتقادات على خلفية تصرفات اللاعب خارج الملعب تزامناً مع تعثر فريقه في صراع الصدارة.
ويعاني مبابي حالياً من التواء في الركبة اليسرى، وهي الإصابة التي أبعدته عن آخر مباراتين للنادي الملكي، ومن المتوقع أن تستمر فترة غيابه لنحو 3 أسابيع. وبحسب تقرير لصحيفة “ليكيب” الفرنسية، فقد سافر مبابي إلى باريس لقضاء فترة التعافي، إلا أنه شوهد وهو يحتفل مع صديقه المقرب أشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان، في وقت كان فيه فريقه يخوض مباراة مصيرية.
وأشارت صحيفة “موندو ديبورتيفو” إلى أن قطاعاً كبيراً من الجماهير والمحللين اعتبروا سلوك الدولي الفرنسي مؤشراً على “نقص الالتزام”، خاصة وأن الهزيمة وسعت الفارق مع برشلونة المتصدر إلى 4 نقاط. وفي هذا السياق، صرح الإعلامي مانو كارينيو عبر إذاعة “كادينا سير” قائلاً: “ما فعله مبابي ليس مثالاً جيداً. القائد الحقيقي للمشروع الرياضي يجب أن يظهر التزاماً أكبر، حتى وإن كان مصاباً، فظهوره يحتفل في باريس أثناء خسارة فريقه يضر بصورته كثيراً”.
يذكر أن الصداقة القوية التي تجمع بين مبابي وحكيمي بدأت منذ زمالتهما في باريس سان جيرمان، لكن توقيت هذا الظهور العلني وضع النجم الفرنسي في موقف حرج أمام جماهير سانتياغو برنابيو التي تنتظر منه الكثير لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة.
بسبب ظهوره في سهرة بباريس مع أشرف حكيمي تزامناً مع وقت مباراة ريال مدريد وخيتافي التي خسرها الملكي، مما اعتبره البعض نقصاً في الالتزام.
يعاني مبابي من التواء في الركبة اليسرى، ومن المتوقع غيابه عن الملاعب لمدة تصل إلى 3 أسابيع تقريباً.
بعد الهزيمة أمام خيتافي، اتسع الفارق بين ريال مدريد وبرشلونة المتصدر إلى 4 نقاط لصالح النادي الكتالوني.