أظهر الغياب المؤثر للنجم الأوروجواياني فيدي فالفيردي عن تشكيلة ريال مدريد في المواجهة الأخيرة أمام ريال مايوركا، والتي أقيمت يوم السبت، بصمات واضحة للغاية في الهزيمة القاسية بنتيجة (2-1)، ضمن إطار فعاليات الجولة الثلاثين من بطولة الدوري الإسباني ‘الليجا’. هذا ما كشف عنه تحليل دقيق نُشر في صحيفة ‘ماركا’ الإسبانية المرموقة.
وفي هذا السياق، أكد الصحفي اللامع في الجريدة المدريدية، بابلو بولو، أن نفوذ فالفيردي يتجاوز مجرد تسجيل الأهداف أو قدرته الفائقة على التوغل داخل منطقة الجزاء. فوفقاً لبولو، يكمن جوهر تأثيره في الروح القيادية والشخصية القوية التي يضفيها على فريق يبدو وكأنه يفتقر إلى قائد حقيقي داخل المستطيل الأخضر، وربما حتى خارجه.
وأردف بولو قائلاً، بلهجة تحمل الكثير من الدلالات: ‘ريال مدريد كان يلعب على لقب الدوري في مايوركا دون فالفيردي، فحدث ما حدث’. هذه الكلمات تختصر حجم الخسارة وتأثير الغياب.
ولم يكتفِ بولو بذلك، بل شدد أيضاً على أن ‘الأزمة الدفاعية للفريق الملكي قد بلغت مستويات خطيرة للغاية، خصوصاً وأن الأسس القوية لأي فريق طامح بالفوز تُبنى من الخلف. في المقابل، يواصل هذا الفريق تقديم الكثير من الهدايا المجانية لخصومه على الصعيد الدفاعي، مما يسهل عليهم مهمة هز الشباك’.
وأعرب بولو عن بالغ قلقه تجاه المستقبل القريب، لا سيما في ظل الغياب الواضح لردة الفعل المطلوبة وضعف التأثير الملحوظ لتغييرات المدرب ألفارو أربيلوا خلال الشوط الثاني من مباراة مايوركا. وأشار بولو بوضوح إلى أن حتى دخول لاعبين بحجم بيلينجهام، وماستانتونو، وحتى فينيسيوس، لم يمنح أي انطباع بأن ريال مدريد كان ينافس بجدية على لقب الدوري، مما يعكس حالة من التراجع العام.
وعلى الجانب الآخر، اعتبر التقرير نفسه أن بصيص الأمل الوحيد الذي لاح في الأفق هو عودة المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو، الذي أظهر بوضوح خلال الدقائق التي شارك فيها أنه عنصر محوري وأساسي في الخط الخلفي، ولا غنى عنه لتحقيق ريال مدريد لأي إنجاز يذكر هذا الموسم. وفي ظل هذه المعطيات، باتت كل المؤشرات تدل على أن ‘دوري أبطال أوروبا بات الأمل الوحيد المتبقي للفريق الملكي’ لإنقاذ موسمه.
السبب الرئيسي هو الغياب المؤثر للنجم الأوروجواياني فيدي فالفيردي، بالإضافة إلى الأزمة الدفاعية للفريق وضعف تأثير التغييرات الفنية للمدرب.
يلعب فالفيردي دوراً قيادياً مهماً ويمنح الفريق شخصية قوية يفتقدها، سواء داخل الملعب أو خارجه، بحسب الصحفي بابلو بولو.
يعاني ريال مدريد من أزمة دفاعية خطيرة، حيث يصف الصحفي بابلو بولو أداء الفريق بأنه يقدم ‘الكثير من الهدايا’ لخصومه.
عودة المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو تعتبر الخبر الجيد الوحيد، حيث أظهر أنه مدافع محوري وأساسي للفريق.
بحسب التقرير، بات دوري أبطال أوروبا هو الأمل الوحيد المتبقي للفريق الملكي لإنقاذ موسمه.