يواجه سيموني إنزاجي مع الهلال عاصفة من الانتقادات اللاذعة بعد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال في دوري روشن السعودي. النجم السابق أحمد عطيف لم يتردد في وصف المرحلة الحالية بأنها “الأضعف” في تاريخ شخصية الفريق الفنية، محذراً من ضياع الهوية التاريخية للزعيم.
الزعيم يعيش حالة من التخبط الفني الواضح، حيث تكرر سيناريو التعادل الإيجابي بنتيجة 1-1 أمام التعاون ببريدة. هذا التعثر جاء بعد أيام قليلة من تعادل مماثل أمام الاتحاد، مما أثار تساؤلات كبرى حول قدرة المدرب الإيطالي على إدارة كتيبة النجوم في المنعطف الأخير من الموسم.
فجر أحمد عطيف مفاجأة مدوية عبر برنامج “دورينا غير”، مؤكداً أن أي مدرب بإمكانه حصد اللقب بهذه الأسماء الاستثنائية المتوفرة حالياً. انتقد عطيف بحدة “سوء التوظيف” الذي يمارسه إنزاجي، مشيراً إلى تحويل المدافعين لمحاور والأظهرة إلى أجنحة بشكل يضر بتوازن الفريق.
شخصية الهلال القوية تلاشت تماماً تحت قيادة الإيطالي، حيث أصبح الفريق يفتقد السيطرة والاستحواذ المعهود حتى أمام النقص العددي للمنافسين. الفرق المنافسة مثل القادسية والرياض باتت تتجرأ على الهلال، وهو أمر لم يكن معهوداً في المواسم الماضية قبل وصول الطاقم الفني الحالي.
يتواجد الهلال حالياً في المركز الثالث بجدول ترتيب دوري روشن برصيد 55 نقطة، متأخراً بفارق نقطة واحدة عن الأهلي المتصدر. المنافسة تشتعل مع النصر الذي يمتلك نفس الرصيد 55 نقطة مع أفضلية وجود مباراة مؤجلة للعالمي قد تمنحه الوصافة المطلقة.
الإحصائيات تظهر تراجعاً مخيفاً في الفعالية الهجومية والسيطرة الميدانية خلال الجولات الأخيرة من موسم 2025-2026. الجماهير الهلالية تخشى ضياع اللقب في ظل هذا التذبذب الفني الواضح وفشل الفريق في التفوق على أي منافس مباشر مثل النصر أو الاتحاد أو حتى التعاون مؤخراً.
يحتل الهلال المركز الثالث برصيد 55 نقطة، خلف الأهلي المتصدر بفارق نقطة واحدة، وبفارق الأهداف عن النصر صاحب المركز الثاني الذي يمتلك مباراة مؤجلة.
أكد عطيف أن إنزاجي يعاني من سوء توظيف واضح، حيث يقوم بتحويل المدافعين إلى لاعبي محور والأظهرة إلى أجنحة، مما أضعف شخصية الهلال الفنية.
تعادل الهلال في آخر مباراتين بنفس النتيجة 1-1، الأولى كانت أمام الاتحاد في الجولة 23، والثانية أمام التعاون في المباراة المؤجلة من الجولة العاشرة.