‘في لحظة طال انتظارها، نجح الأرجنتيني دييجو سيميوني، العقل المدبر وراء دكة بدلاء أتلتيكو مدريد، في تدوين فصل جديد ومضيء ضمن سجل إنجازاته التدريبية الحافل. للمرة الأولى على الإطلاق، تمكن ‘التشولو’ من قيادة فريقه لتحقيق انتصار مستحق على أرضية ملعب ‘كامب نو’ الشهير، لينهي بذلك عقدة تاريخية لازمته لسنوات طويلة وأبت أن تنكسر.’
‘هذا الفوز الباهر لم يكن مجرد انتصار عادي، بل كان بمثابة اقتناص ثمين من قلب معقل ‘البلوجرانا’ بنتيجة (2-0)، وذلك ضمن منافسات ذهاب الدور ربع النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا المرموقة، في مواجهة جرت أحداثها يوم الأربعاء. نتيجة تضع ‘الروخيبلانكوس’ في موقع قوة قبل مباراة الإياب الحاسمة.’
‘قبل هذه الموقعة الكروية الحاسمة، كانت سجلات سيميوني في ‘كامب نو’ تحمل طابعاً سلبياً بامتياز، حيث لم يذق المدرب الأرجنتيني طعم الفوز في 18 مواجهة سابقة خاضها على هذا الملعب. تلك السلسلة شملت 7 تعادلات و11 هزيمة، لكن انتصار اليوم جاء ليضع حداً فاصلاً لهذه الأرقام المحبطة، ويقلب الصفحة تماماً.’
‘لم يتوقف إنجاز سيميوني عند حدود كسر عقدته الشخصية مع ‘كامب نو’ فحسب، بل امتد ليحقق إنجازاً أكبر وأكثر تأثيراً. فريقه تمكن من إيقاف سلسلة برشلونة التاريخية الخالية من الهزائم على أرضه أمام أتلتيكو مدريد، والتي استمرت لـ 25 مباراة متتالية منذ عام 2006. هذا الانتصار يمثل تحولاً حقيقياً في ميزان القوى بين الفريقين.’
‘الآن، تتجه الأنظار نحو مباراة الإياب المرتقبة بين العملاقين الإسبانيين، والتي ستجرى أحداثها يوم الثلاثاء المقبل. سيحتضن ملعب ‘رياض إير ميتروبوليتانو’ في العاصمة الإسبانية مدريد هذه المواجهة الحاسمة، التي ستحدد المتأهل إلى الدور نصف النهائي من المسابقة القارية الأغلى.’
دييجو سيميوني حقق فوزه الأول على الإطلاق في ملعب ‘كامب نو’ كمدرب لأتلتيكو مدريد، منهياً بذلك عقدة شخصية استمرت طويلاً.
انتهت المباراة بفوز أتلتيكو مدريد على برشلونة بنتيجة (2-0) في ‘كامب نو’.
قبل هذا الفوز، خاض سيميوني 18 مواجهة سابقة في ‘كامب نو’ دون أن يحقق الفوز، حيث تعادل في 7 وخسر 11.
أوقف أتلتيكو مدريد سلسلة برشلونة التاريخية الخالية من الهزائم على ملعبه ضد أتلتيكو مدريد، والتي استمرت لـ 25 مباراة متتالية منذ عام 2006.
ستقام مباراة الإياب يوم الثلاثاء المقبل على ملعب ‘رياض إير ميتروبوليتانو’ في مدريد.