في أعقاب انتصار فريقه أتلتيكو مدريد الصعب بهدف دون رد على خصمه خيتافي، مساء السبت، ضمن فعاليات الجولة الثامنة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم ‘الليجا’، خصّ المدرب الأرجنتيني المخضرم دييجو سيميوني خصمه بكلمات إشادة وتقدير.
خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المواجهة الماراثونية، صرح سيميوني بأنّ ‘مواجهة فريق بحجم خيتافي تتطلب دائماً جرعات مضاعفة من الصبر والمجهود’، مشيراً إلى ‘الروح القتالية والتنافسية العالية التي يغرسها المدرب المحنك خوسيه بوردالاس في نفوس لاعبيه’، وهو ما يجعل مبارياتهم دائماً في غاية الصعوبة.
لم تخلُ المباراة من لقطة حاسمة أثارت جدلاً واسعاً، وذلك في الدقيقة الخامسة والخمسين، عندما أظهر الحكم البطاقة الحمراء المباشرة في وجه المدافع المغربي الدولي عبد الكبير عبقار، لاعب خيتافي. جاء هذا القرار الصارم بعد تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد ‘VAR’، التي كشفت عن قيام اللاعب بلمس منطقة حساسة من جسد المهاجم النرويجي ألكسندر سورلوث، في لقطة أدت إلى تغيير مجرى اللقاء.
على الجانب الآخر، سارع اللاعب عبد الكبير عبقار إلى نفي أي نية مبيتة وراء هذا اللمس، مؤكداً أنه ‘لم يكن ينظر إلى المهاجم سورلوث في تلك اللحظة الحرجة’، ومشدداً على أنه ‘لم يقصد أبداً لمس تلك المنطقة الحساسة’. وقد أيده في هذا النفي مدربه خوسيه بوردالاس، الذي أكد براءة لاعبه من أي تعمد.
وفي تعليقه على واقعة الطرد التي شغلت الأوساط الرياضية، كشف المدرب دييجو سيميوني عن ‘حالة من الارتباك’ انتابته في البداية. وأوضح أن سبب هذا التخبط كان ‘تلقيه لمعلومات متضاربة من الحكم الرابع’، خاصة وأنه ‘لم يشاهد اللقطة بنفسه لحظة وقوعها’. وأكد سيميوني أنه ‘فضل ترك الأمر برمته لتقدير تقنية الفيديو المساعد ‘VAR’ التي كان لها القول الفصل في حسم القرار النهائي’ بطرد اللاعب.
أشاد سيميوني بالروح التنافسية العالية لخيتافي ومدربه خوسيه بوردالاس، مؤكداً أن المباراة تطلبت صبراً ومجهوداً مضاعفاً.
في الدقيقة 55، أشهر الحكم بطاقة حمراء مباشرة لمدافع خيتافي عبد الكبير عبقار بعد مراجعة تقنية الفيديو (VAR)، لقيامه بلمس منطقة حساسة للمهاجم ألكسندر سورلوث.
نفى عبقار ومدربه بوردالاس أي تعمد للواقعة، حيث أكد اللاعب المغربي أنه لم يكن ينظر إلى سورلوث ولم يقصد أبداً لمس تلك المنطقة.
أوضح سيميوني أنه تلقى معلومات متناقضة من الحكم الرابع ولم يشاهد الواقعة بنفسه، وفضل ترك الأمر لتقدير تقنية الفيديو (VAR) التي حسمت القرار.