في حوار حصري ومفعم بالصراحة مع مجلة ‘فرانس فوتبول’ المرموقة، أزاح النجم الفرنسي الشاب ريان شرقي، صانع الألعاب الموهوب بصفوف مانشستر سيتي، الستار عن طموحاته الكروية الهائلة، مؤكداً أن آماله لا تعرف حدوداً سوى الوصول إلى قمة عالم كرة القدم والتربع على عرشها.
شرقي، الذي أحدث ضجة بانتقاله إلى صفوف ‘السماوي’ قادماً من نادي ليون الفرنسي، لم يكتفِ بالتعبير عن رغبته الجارفة في التتويج بجائزة الكرة الذهبية المرموقة، بل كشف عن دافع عميق وإنساني بحت، يرتكز على علاقته الأسرية، يقف وراء هذا الحلم الكبير.
وأوضح شرقي، البالغ من العمر 22 عاماً، أن سعيه الحثيث وراء جائزة ‘البالون دور’ لا ينبع فقط من رغبته في تحقيق المجد الشخصي، بل هو بمثابة وسيلة لإصلاح وتغيير طبيعة العلاقة مع والده، ومنحها بعداً إنسانياً أعمق.
إليكم تفاصيل المباراة القادمة لمانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز:
وصرح شرقي قائلاً: ‘لدي رهان خاص جداً مع والدي؛ فقد قال لي ذات مرة: في اليوم الذي تتوج فيه بهذه الجائزة، سأتوقف تماماً عن محادثتك بشأن كرة القدم. بالنسبة لي، الإنجاز الأعظم لا يكمن في الجائزة بحد ذاتها، بل في أن تعود علاقتنا إلى طبيعتها الإنسانية البحتة، بعيداً عن ضغوط وتطلعات اللعبة. أمتلك أباً رائعاً بحق، لكنني أؤمن بأن الحياة يجب أن تحظى بالأولوية قبل كرة القدم’.
وفيما يخص تجربته المميزة في الدوري الإنجليزي الممتاز تحت إشراف المدرب الإسباني الفذ بيب جوارديولا، وصف شرقي العلاقة التي تجمعهما بأنها خليط فريد من الاحترام المتبادل والصرامة المطلوبة لتحقيق الأهداف.
فعلى الرغم من بصمته الواضحة بمساهمته في 19 هدفاً – بواقع 9 أهداف سجلها بنفسه و10 تمريرات حاسمة – خلال 38 مباراة خاضها في موسمه الأول مع الفريق، إلا أنه لا يزال يخوض معركة شرسة لإثبات نفسه وانتزاع مكانة ‘اللاعب الذي لا غنى عنه’ ضمن التشكيلة الأساسية.
وعلق شرقي على أسلوب جوارديولا التدريبي قائلاً: ‘إنه يتمتع بصرامة شديدة معي، لكنني في المقابل أتعامل معه بذات القدر من الصرامة أيضاً. هذه الندية في التعامل هي المحرك الأساسي الذي يدفعنا نحو التطور المستمر. بيب يكن حباً كبيراً للاعبيه، ونحن نتواصل ونتشارك الضحكات كثيراً خارج الملعب، لكنه على صعيد العمل لا يقبل بأقل من الوصول إلى مستوى الكمال في الأداء’.
يطمح ريان شرقي، صانع ألعاب مانشستر سيتي، إلى التتويج بجائزة الكرة الذهبية والتربع على عرش كرة القدم العالمية، مؤكداً أن سقف طموحاته لا يحده شيء سوى تحقيق ذلك.
كشف شرقي أن سعيه خلف ‘البالون دور’ ليس مجرد بحث عن المجد الشخصي، بل هو رهان مع والده يهدف إلى إصلاح طبيعة علاقتهما، بحيث تصبح إنسانية بحتة بعيداً عن ضغوط كرة القدم وتوقعاتها.
يصف شرقي علاقته بجوارديولا بأنها مزيج من الاحترام والصرامة المتبادلة. يؤكد أن بيب صارم معه، لكنه يتعامل معه بذات الصرامة، معتبراً هذه ‘الندية’ هي ما تصنع التطور، رغم وجود تواصل وضحك كثير بينهما.
في موسمه الأول مع مانشستر سيتي، ساهم ريان شرقي بـ19 هدفاً خلال 38 مباراة، حيث سجل 9 أهداف وصنع 10 تمريرات حاسمة.
المباراة القادمة المذكورة في المقال لمانشستر سيتي هي ضد وست هام في الدوري الإنجليزي الممتاز بتاريخ 14 مارس 2026، وستقام في تمام الساعة 21:00.