تلقى نادي برشلونة رداً رسمياً مخيباً للآمال من اللجنة الفنية للحكام، وذلك بعد شكوى برشلونة للجنة الحكام التي قدمتها الإدارة الكتالونية احتجاجاً على تراجع مستوى العدالة التحكيمية. تعيش إدارة البارسا حالة من الغضب الشديد جراء القرارات التي اتخذت في المسابقات المحلية مؤخراً، والتي اعتبرتها تفتقر إلى المعايير الموحدة.
يتصدر برشلونة حالياً جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 33 نقطة بعد مرور 13 جولة، محققاً 11 انتصاراً مقابل هزيمتين فقط. تشير إحصائيات الفريق هذا الموسم إلى قوة هجومية ضاربة بتسجيل 40 هدفاً، بينما يسعى النادي للحفاظ على استقراره الفني رغم التوترات المرتبطة بالأداء التحكيمي في المباريات الأخيرة ضد أتلتيكو مدريد وجيرونا.
تضمنت المراسلات الرسمية التي وجهها النادي إلى الاتحاد الإسباني لكرة القدم اعتراضات فنية على لقطات محددة أثرت بشكل مباشر على سير المباريات، وهي كالتالي:
تعتبر إدارة البلوجرانا أن تقنية الفيديو المطبقة في إسبانيا هي الأسوأ على مستوى القارة الأوروبية، مما دفعها لمخاطبة رئيس الاتحاد ومدير الشؤون القانونية رسمياً. يطالب النادي بضرورة توحيد المعايير التحكيمية، مقترحاً منح الأندية حق طلب مراجعة اللقطات بشكل استباقي كما هو متبع في دوري الدرجة الأولى التابع للاتحاد الإسباني. يخطط الكتالونيون حالياً لعقد اجتماع طارئ مع المسؤولين لبحث سبل ضمان العدالة في القرارات التحكيمية المقبلة.
يعود السبب إلى الغضب من قرارات تحكيمية مؤثرة مثل إلغاء هدف كوبارسي وهدف جيرونا المتأخر، حيث يرى النادي غياباً للمعايير الموحدة ووجود خلل تقني في نظام التسلل شبه الآلي.
جاء الرد رسمياً لكنه لم يرضِ النادي، حيث أقرت اللجنة بوجود خلل فني تسبب في تأخير قرار هدف كوبارسي، مما دفع برشلونة لوصف تقنية الفيديو في إسبانيا بأنها الأسوأ أوروبياً.
اقترح النادي السماح للفرق بطلب مراجعة اللقطات التحكيمية بشكل استباقي، وهو نظام معمول به في بعض مسابقات الاتحاد الإسباني، وذلك لضمان شفافية أكبر وعدالة في اتخاذ القرارات.