خطف النادي الأهلي الأنظار وبسط نفوذه على صدارة دوري روشن السعودي للمحترفين، بعد ليلة درامية شهدت انتصاراً ثميناً خارج القواعد. في مواجهة حبست الأنفاس أمام ضمك، أثبت “الراقي” أنه لا يقبل بغير القمة بديلاً في هذا الموسم الاستثنائي 2025-2026.
هذا الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط عابرة، بل كان إعلاناً صريحاً عن عودة الهوية المرعبة لقلعة الكؤوس. الفريق يسير بخطى ثابتة نحو استعادة الأمجاد، متسلحاً بشخصية البطل التي فرضها على جميع منافسيه في الجولات الأخيرة من عمر المسابقة.
نجح الأهلي في حسم موقعة ضمك المؤجلة من الجولة العاشرة بهدف نظيف، ليرفع رصيده إلى 56 نقطة تربع بها على عرش الجدول. هذا الانتصار وضع النصر في المركز الثاني بفارق نقطة واحدة مؤقتاً، مما أشعل فتيل سباق اللقب في الأسابيع الحاسمة.
ويدين الفريق بهذا الفوز الغالي للنجم الإيفواري فرانك كيسي، الذي سجل هدفاً قاتلاً منح فريقه الأفضلية المطلقة. أظهرت المباراة صلابة دفاعية فائقة لكتيبة الأهلي، وقدرة تكتيكية عالية على إدارة اللقاءات المعقدة تحت ضغط جماهيري كبير.
دخل الأهلي التاريخ من أوسع أبوابه في موسم 2025-2026، حيث تجنب الهزيمة للمباراة رقم 13 على التوالي في الدوري. هذا الرقم المذهل لم يتحقق للفريق منذ عقد كامل، وتحديداً منذ موسم 2015-2016، مما يعكس حالة النضج الفني التي يعيشها الفريق حالياً.
الاستقرار الذهني الذي يظهره اللاعبون في المباريات الصعبة خارج الديار يؤكد التحول الجذري في عقلية الفريق. ومع اقتراب الأمتار الأخيرة من الدوري السعودي، يبدو أن طموح الأهلي لا يتوقف عند الأرقام القياسية، بل يمتد لمعانقة الذهب وإسعاد جماهيره الوفية.
رفع الأهلي رصيده إلى 56 نقطة في صدارة ترتيب دوري روشن للمحترفين لموسم 2025-2026، متفوقاً على ملاحقه المباشر نادي النصر بفارق نقطة واحدة بشكل مؤقت.
سجل النجم الإيفواري فرانك كيسي هدف الفوز الوحيد للأهلي في شباك ضمك، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة حافظت على سلسلة اللاهزيمة للفريق.
نجح الأهلي في تجنب الهزيمة لـ 13 مباراة متتالية في دوري روشن، وهو إنجاز تاريخي لم يحققه النادي منذ موسم 2015-2016، مما يعكس قوته الدفاعية هذا الموسم.