في تطور مفاجئ هزّ الأوساط الكروية، أُعلِنَ استبعاد الأيقونة البرتغالية كريستيانو رونالدو، قائد فريق النصر السعودي، من التشكيلة الرسمية للمنتخب البرتغالي التي تستعد لخوض مواجهتين وديتين حاسمتين هذا الشهر. ستجمع هاتان المباراتان ‘البحارة’ بمنتخبي الولايات المتحدة والمكسيك، في اختبارات قوية قبل الاستحقاقات الكبرى.
ويأتي هذا الغياب المؤثر لـ ‘الدون’ بسبب استمراره في رحلة التعافي من إصابة مزعجة في العضلة الخلفية، والتي كان قد تعرض لها أثناء مشاركته مع ناديه النصر. هذه الإصابة هي التي حرمت الجماهير من رؤية نجمهم المفضل يرتدي قميص المنتخب في هذه المناسبات الودية الهامة.
بسبب هذا الاستبعاد، سيتأجل الظهور المنتظر لكريستيانو رونالدو على الأراضي الأمريكية، وهو ما كان يترقبه عشاق كرة القدم هناك بفارغ الصبر. وبذلك، سيبقى الموعد الجديد لعودته للعب في الولايات المتحدة مرتبطاً ببطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها القارة الأمريكية في الصيف القادم، في انتظار عودة ‘صاروخ ماديرا’ بكامل لياقته.
وكانت مشاركة رونالدو في هذه المباريات الودية ستمثل نهاية لغياب دام نحو 12 عاماً عن الملاعب الأمريكية، وهو ما أكده موقع ‘ذا أثلتيك’ الرياضي المرموق. فآخر مرة وطأت فيها قدماه العشب الأمريكي كانت في عام 2014، حينما ارتدى قميص ريال مدريد ليواجه مانشستر يونايتد في مباراة لا تُنسى.
وعلى الرغم من غياب نجم بحجم كريستيانو رونالدو، لا تزال قائمة المنتخب البرتغالي تزخر بالعديد من الأسماء اللامعة والقادرة على إحداث الفارق. تضم التشكيلة نجوماً كباراً مثل برونو فيرنانديز، بالإضافة إلى ثلاثي باريس سان جيرمان المتألق: فيتينيا، جواو نيفيز، ونونو مينديز. هذه الكوكبة من اللاعبين تمنح الفريق البرتغالي قوة هجومية ضاربة، وتؤكد عمق وجودة المواهب في صفوف ‘البحارة’.
من الناحية الجماهيرية والتجارية، كان لوجود رونالدو تأثير هائل ومباشر على إقبال الجماهير لشراء التذاكر، لا سيما تلك الخاصة بمواجهة الولايات المتحدة الأمريكية. وبمجرد الإعلان عن غيابه، من المتوقع أن يشهد سوق إعادة بيع التذاكر تأثراً كبيراً، حيث قد تتراجع الأسعار أو يقل الطلب، بعد أن فقدت المباراة جزءاً من بريقها بانسحاب أحد أبرز نجوم كرة القدم في العالم.
تم استبعاد كريستيانو رونالدو بسبب استمراره في التعافي من إصابة في العضلة الخلفية تعرض لها مع نادي النصر السعودي.
كانت آخر مباراة لرونالدو في الولايات المتحدة عام 2014، عندما لعب بقميص ريال مدريد ضد مانشستر يونايتد.
من المتوقع أن يتأجل ظهور كريستيانو رونالدو في الولايات المتحدة حتى بطولة كأس العالم 2026.
رغم غياب رونالدو، لا يزال المنتخب البرتغالي يضم أسماء بارزة مثل برونو فيرنانديز، فيتينيا، جواو نيفيز، ونونو مينديز، مما يمنحه قوة هجومية كبيرة.