أثار نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي موجة عارمة من الغضب بين قاعدته الجماهيرية، عقب الإعلان رسمياً عن سياسة تسعير التذاكر الجديدة للموسم المقبل، والتي تضمنت زيادات إضافية في وقت كانت تأمل فيه الجماهير بتخفيف الأعباء المالية.
كشفت إدارة “الشياطين الحمر” عن قرارها برفع أسعار التذاكر الموسمية بنسبة 5% لمعظم فئات المقاعد في ملعب “أولد ترافورد”. وتعد هذه الزيادة هي الخامسة على التوالي التي يقرها النادي، مبرراً ذلك بضرورة تعزيز الإيرادات التشغيلية لدعم صفقات الفريق الأول وتطوير البنية التحتية المتهالكة للنادي.
ولم تتوقف حالة الاستياء عند الأسعار فحسب، بل امتدت لتشمل خطط إعادة تنظيم المدرجات، وتحديداً في مدرج السير بوبي تشارلتون. وأعربت رابطة مشجعي مانشستر يونايتد عن قلقها البالغ تجاه المقترحات التي تشير إلى تقليص مساحات المشجعين التقليديين لصالح توسيع مناطق الضيافة الفاخرة (Hospitality)، مما يهدد هوية الملعب التاريخية.
في محاولة لتهدئة الأوضاع، أوضحت إدارة النادي أن الزيادة الفعلية تظل محدودة، حيث تبلغ قرابة جنيهين إسترلينيين للمباراة الواحدة للبالغين، وجنيه واحد فقط لمن هم دون سن 16 عاماً. وبناءً على التحديثات الجديدة، سيصل الحد الأدنى للتذكرة الموسمية للبالغين إلى 646 جنيهاً إسترلينياً، ما يعادل 34 جنيهاً للمباراة الواحدة خلال 19 مواجهة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
من جانبها، شددت رابطة المشجعين على أن التوقيت غير مناسب تماماً، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، مؤكدة أن الجماهير كانت تنتظر تجميد الأسعار تماشياً مع المبادرات التي تطلقها روابط المشجعين في إنجلترا للحد من غلاء تذاكر كرة القدم.
قرر النادي زيادة أسعار التذاكر الموسمية بنسبة 5% لمعظم مقاعد الملعب.
يبدأ الحد الأدنى لسعر التذكرة الموسمية للبالغين من 646 جنيهاً إسترلينياً.
برر النادي الخطوة بالحاجة لزيادة الإيرادات لدعم الفريق الأول وتطوير البنية التحتية للنادي.