صدمة في أولد ترافورد: مساعد تين هاج يكشف تفاصيل حربه مع رونالدو ورفض “تدليله”
بصراحة، لم نكن نتوقع أن تصل الأمور إلى هذا الحد! ستيف مكلارين، الذراع الأيمن لإريك تين هاج في مانشستر يونايتد، فجر مفاجأة من العيار الثقيل، كاشفًا عن تفاصيل الصدام العنيف بين المدرب الهولندي والنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو. يبدو أن العلاقة بينهما كانت على صفيح ساخن طوال الوقت، وأن الشرارة التي أشعلت الأزمة كانت… رفض تين هاج “تدليل” رونالدو!
مكلارين، الذي يعتبر من أقرب المقربين لتين هاج، أوضح أن المدرب كان حازمًا للغاية مع رونالدو، ورفض بشكل قاطع تقديم أي تنازلات أو معاملة خاصة للنجم البرتغالي. هذا الرفض القاطع أدى إلى قطيعة كاملة بين الطرفين، وساهم بشكل كبير في رحيل رونالدو عن النادي.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن: ما الذي دفع تين هاج إلى اتخاذ هذا الموقف الصارم؟ مكلارين لم يخض في التفاصيل الدقيقة، لكنه لمح إلى أن تين هاج كان يهدف إلى فرض النظام والانضباط داخل الفريق، وأنه لم يكن مستعدًا للسماح لأي لاعب، مهما كانت نجوميته، بتقويض هذه الجهود. تخيل أن لديك فريقًا كاملاً، ولا يمكنك جعل لاعب واحد فوق المجموعة. ببساطة، هذا ما حدث.
بعبارة أخرى، تين هاج كان يرى أن “تدليل” رونالدو سيخلق حالة من عدم المساواة داخل الفريق، وقد يؤثر سلبًا على الروح المعنوية للاعبين الآخرين. هذا بالإضافة إلى أن تين هاج ربما كان يرى أن رونالدو لم يعد في قمة مستواه البدني والفني، وأن الاعتماد عليه بشكل أساسي قد يضر بمصلحة الفريق على المدى الطويل.
مهما كانت الأسباب، فإن المؤكد هو أن العلاقة بين تين هاج ورونالدو وصلت إلى طريق مسدود. القطيعة كانت حتمية، والرحيل كان هو الحل الوحيد لجميع الأطراف. رونالدو انتقل إلى النصر السعودي، وتين هاج استمر في قيادة مانشستر يونايتد، محاولًا بناء فريق جديد قادر على المنافسة على الألقاب.
هل كان تين هاج على حق في موقفه المتشدد؟ هل كان رونالدو يستحق معاملة أفضل؟ هذه أسئلة ستظل مطروحة للنقاش لسنوات قادمة. لكن الشيء الأكيد هو أن هذه القصة ستظل محفورة في ذاكرة كرة القدم، كواحدة من أغرب وأكثر القصص إثارة للجدل في تاريخ مانشستر يونايتد.