أصدر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) قراراً انضباطياً بحق نادي ريال مدريد الإسباني، على خلفية أحداث مباراة الفريق ضد بنفيكا البرتغالي في دوري أبطال أوروبا، في خطوة تأتي وسط تصاعد الجدل حول قضايا العنصرية في الملاعب الأوروبية.
بدأت الأزمة عقب اتهامات وجهها النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور للاعب بنفيكا، جيانلوكا بريستياني، بتوجيه عبارات عنصرية خلال مباراة الذهاب، مما دفع “يويفا” لفتح تحقيق عاجل وإيقاف اللاعب الأرجنتيني مؤقتاً. ومع ذلك، طالت العقوبات النادي الملكي نفسه في مباراة الإياب بسبب تصرفات فئة من مشجعيه.
قررت لجنة الرقابة والأخلاقيات والانضباط فرض غرامة مالية قدرها 15 ألف يورو على ريال مدريد، بالإضافة إلى عقوبة الإغلاق الجزئي لمدرجات ملعب “سانتياغو برنابيو”. وأوضح البيان الرسمي أن الإغلاق سيشمل قطاعاً محدداً (حوالي 500 مقعد في المدرج الجنوبي السفلي) خلال المباراة القادمة للفريق على أرضه في المسابقات الأوروبية.
وأشار الاتحاد الأوروبي إلى أن هذه العقوبة جاءت نتيجة “السلوك العنصري والتمييزي” الذي صدر من بعض الجماهير المدريدية خلال اللقاء. ومع ذلك، حمل القرار نبأً مطمئناً للإدارة الملكية، حيث تم تعليق تنفيذ إغلاق المدرجات لمدة عام واحد كفترة اختبار، مما يعني أن العقوبة لن تُطبق إلا في حال تكرار المخالفة خلال هذه الفترة.
أكد “يويفا” أن هذه العقوبة لن تدخل حيز التنفيذ في المواجهة المرتقبة أمام مانشستر سيتي في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، والمقرر إقامتها يوم الأربعاء المقبل. وسيكون بإمكان النادي الملكي الاستفادة من كامل سعة ملعبه في هذه القمة الكروية، مع تحذير شديد اللهجة بضرورة ضبط سلوك الجماهير لتفادي تفعيل العقوبة المعلقة.
يُذكر أن ريال مدريد يستعد لخوض مواجهة حاسمة ضد السيتي في مدريد، قبل أن يرحل إلى مانشستر لخوض لقاء الإياب في 17 مارس الجاري، وسط طموحات كبيرة لمواصلة المشوار نحو اللقب القاري المفضل.
بسبب الهتافات والسلوك العنصري الصادر من بعض جماهير النادي خلال مباراة بنفيكا في دوري أبطال أوروبا.
تغريم النادي 15 ألف يورو وإغلاق جزئي لـ 500 مقعد في المدرج الجنوبي، مع تعليق تنفيذ الإغلاق لمدة عام.
لا، العقوبة معلقة لفترة اختبار مدتها عام، ولن تُطبق في مباراة مانشستر سيتي إلا في حال تكرار المخالفة.