حسم الاتحاد الإنجليزي الجدل حول اتهام الحكام بالانحياز بفرض غرامة مالية قاسية على الإسباني رودري. وجاء هذا القرار الرسمي بعد سلسلة من التحقيقات المكثفة التي طالت ضابط إيقاع مانشستر سيتي عقب إطلاقه تصريحات نارية شككت في نزاهة التحكيم خلال مواجهة الساحرة المستديرة التي جمعت فريقه بنظيره توتنهام، والتي انتهت بتعادل مثير أربك حسابات المنافسة على لقب البريميرليج.
أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تغريم رودري مبلغ 80 ألف جنيه إسترليني، وذلك بسبب تصريحاته التي أعقبت مواجهة السبيرز في الأول من فبراير الماضي. وأوضح البيان أن اللاعب اعترف بتهمة التصرف غير اللائق والإدلاء بتعليقات تسيء لمسؤولي المباراة، رغم محاولاته اللاحقة لتوضيح أن كلماته فُهمت بشكل خاطئ وأنها كانت وليدة لحظة إحباط عارمة بعد ضياع نقطتين ثمينتين.
تعود جذور الواقعة إلى غضب رودري من احتساب هدف دومينيك سولانكي، حيث رأى أن هناك خطأ واضحاً ضد مدافع السيتي مارك جويهي لم يتم الالتفات إليه. وبينما كانت الجماهير تخشى إيقاف اللاعب عن المباريات المحلية، قررت اللجنة التنظيمية بالإجماع الاكتفاء بالغرامة المالية، مما أراح كتيبة المدرب بيب جوارديولا التي تستعد لخوض معارك حاسمة في الدوري ودوري أبطال أوروبا، خاصة مع اقتراب فتح نافذة الميركاتو الصيفي التي تتطلب استقراراً فنياً كبيراً.
يأتي هذا القرار في وقت حساس للغاية حيث يبتعد السيتي عن آرسنال المتصدر بفارق 7 نقاط مع وجود مباراة مؤجلة في جعبته. وبينما يغلق النادي ملف العقوبة المحلية، تتجه الأنظار الآن نحو ملعب سانتياجو برنابيو، حيث يحل الفريق ضيفاً ثقيلاً على ريال مدريد في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، في اختبار حقيقي لقوة الفريق الذهنية بعد الهزات الأخيرة في الدوري الإنجليزي.
قرر الاتحاد الإنجليزي تغريم رودري مبلغ 80 ألف جنيه إسترليني بسبب تصريحاته ضد التحكيم.
لا، قررت اللجنة التنظيمية الاكتفاء بالعقوبة المالية فقط دون فرض أي عقوبة إيقاف عن اللعب.
كان رودري غاضباً من احتساب هدف سولانكي، معتبراً أن اللاعب قام بركل مدافع السيتي مارك جويهي قبل تسجيل الهدف.