في توقيت لا يحتمل أي انتكاسات، اهتزت أروقة نادي برشلونة الإسباني على وقع أنباء غير سارة على الإطلاق، مع ورود تقارير عن إصابة أحد أبرز نجومه خلال فترة التوقف الدولي الجارية، وتحديداً مساء اليوم الخميس، في ضربة قد تكون قاسية للفريق الكتالوني.
وكما كشفت شبكة ‘Planeta do Futebol’ البرازيلية المتخصصة، فإن المهاجم الدولي رافينيا، أحد نجوم ‘السيليساو’ البرازيلي، قد سقط ضحية لهذه الإصابات العضلية خلال مواجهة فريقه الودية الحاسمة أمام منتخب فرنسا مساء اليوم الخميس. المباراة التي شهدت انتصار ‘الديوك’ الفرنسي بهدفين مقابل هدف وحيد (2-1) لم تكن مجرد اختبار فني، بل تحولت إلى كابوس لبرشلونة.
بهذه الإصابة، يصبح رافينيا اللاعب الأول من صفوف النادي الكتالوني الذي يسقط فريسة لما يُعرف بـ’فيروس الفيفا’ خلال فترة التوقف الدولي الحالية. لم يتمكن النجم البرازيلي من استكمال مجريات اللقاء بعد أن شعر بآلام حادة ومفاجئة في فخذه الأيمن، مما اضطره لمغادرة أرض الملعب مع انطلاق الشوط الثاني، ليحل مكانه زميله لويز هنريكي في محاولة لتعويض غيابه المفاجئ.
الآن، يترقب لاعب ‘البلوجرانا’ بقلق شديد النتائج النهائية للفحوصات الطبية الدقيقة التي سيجريها صباح غدٍ الجمعة. هذه الفحوصات هي الوحيدة القادرة على كشف حجم الإصابة بدقة، وتحديد المدة المحتملة لغياب النجم عن الملاعب، وهو ما سيحسم مصيره في الفترة المقبلة.
تتزامن هذه الإصابة المفاجئة مع فترة حرجة للغاية من الموسم الكروي، حيث يقف برشلونة على أعتاب استحقاقات مصيرية على الصعيدين المحلي والقاري. ولعل الأهم بينها هي المواجهة المنتظرة والقوية أمام أتلتيكو مدريد في الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا، وهو لقاء لا يحتمل أي غيابات مؤثرة.
تعرض رافينيا لإصابة بآلام حادة في فخذه الأيمن، ويُنتظر تحديد حجمها ومدة غيابه بعد الفحوصات الطبية الدقيقة.
أُصيب رافينيا مساء اليوم الخميس خلال مشاركته مع منتخب البرازيل في مواجهة ودية ضد فرنسا، ضمن فترة التوقف الدولي الحالي.
يُعتبر رافينيا من أبرز نجوم برشلونة، وتأتي إصابته في وقت حرج قبل استحقاقات مهمة محلياً وقارياً، مما يجعله غياباً مؤثراً.
برشلونة يترقب مباريات حاسمة، أبرزها مواجهة أتلتيكو مدريد في الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا، وقد يغيب رافينيا عنها حسب نتائج الفحوصات.