يبدو أن لعنة الإصابات تلاحق نادي النصر السعودي بقوة، فبعد أن كان الفريق يحاول تجاوز صدمة غياب حارسه الأساسي، تأتيه أنباء محبطة أخرى بخصوص إصابة مماثلة ضربت أحد حراس مرماه الواعدين بقطع في الرباط الصليبي، لتلقي بظلالها على استعدادات ‘العالمي’ في مرحلة حاسمة من الموسم الكروي.
لم يمضِ شهر واحد على إعلان النادي عن تعرض الحارس راغد النجار لإصابة قاسية بقطع في الرباط الصليبي، والتي استلزمت خضوعه لعملية جراحية معقدة وتوقع غيابه عن الملاعب لفترة طويلة قد تمتد لأشهر عديدة، حتى تتجدد الكارثة بذات الإصابة، في سيناريو مؤلم يثير قلق الجماهير والإدارة على حد سواء.
الأنباء الصادمة هذه المرة جاءت لتطال الحارس الشاب مبارك البوعينين. فقد كشفت الفحوصات الطبية الدقيقة التي خضع لها نجم النصر الصاعد، عن تعرضه لقطع في الرباط الصليبي الأمامي، وهي إصابة تتطلب فترة علاج وتعافٍ طويلة تتراوح بين 6 إلى 7 أشهر بعد إجراء العملية الجراحية اللازمة، وذلك بحسب ما أكدته صحيفة ‘الرياضية’ السعودية المرموقة، لتضاف هذه الإصابة إلى سجل النادي الحافل في الفترة الأخيرة.
هذه السلسلة من الإصابات المفاجئة تضع ‘العالمي’ في مأزق حقيقي، حيث بات لا يمتلك في قائمته سوى ثنائي فقط مؤهل لحماية عرينه، وهما الحارس البرازيلي المخضرم بينتو ماثيوس، إلى جانب الحارس المحلي نواف العقيدي، مما يثير تساؤلات حول عمق دكة البدلاء في هذا المركز الحساس وقدرة الفريق على المنافسة بقوة في ظل هذه الظروف.
تأتي هذه التطورات المقلقة في توقيت حرج للغاية، حيث يستعد النصر للدخول في واحدة من أصعب وأشرس مراحل الموسم الكروي، سواء على الصعيد المحلي في منافسات الدوري السعودي أو على الصعيد القاري في البطولات الآسيوية، مما يجعل مهمة الجهاز الفني أكثر تعقيداً في ظل هذه الغيابات المؤثرة والحاجة الملحة لتأمين حلول بديلة سريعة وفعالة.
الحارس الشاب مبارك البوعينين هو من تعرض للإصابة بقطع في الرباط الصليبي مؤخراً.
أثبتت الفحوصات الطبية تعرضه لقطع في الرباط الصليبي الأمامي.
يحتاج مبارك البوعينين إلى فترة علاج وتعافٍ تتراوح بين 6 إلى 7 أشهر بعد إجراء العملية الجراحية.
يضم النصر حالياً الحارس البرازيلي بينتو ماثيوس ونواف العقيدي فقط في قائمة حراس المرمى المؤهلين.
نعم، أعلن النادي الشهر الماضي عن تعرض الحارس راغد النجار لإصابة بقطع في الرباط الصليبي وخضوعه لعملية جراحية.