نادي كومو يقترب من إنجاز تاريخي بالتأهل لدوري أبطال أوروبا متفوقاً على يوفنتوس وروما، لكن أزمة “ملعب سينجاليا” وشروط اليويفا قد تحول الحلم إلى كابوس. تفاصيل الأزمة.
هل سمعتم يوماً بقصة “سندريلا” الكروية؟ هذا الموسم، نادي كومو الإيطالي يكتب قصة مشابهة في الكالتشيو. فريق صعد حديثاً، وتجاوز كل التوقعات ليحتل المركز الرابع (57 نقطة)، متفوقاً على عمالقة بحجم يوفنتوس وروما!
الجميع في مدينة كومو الساحرة يحلم بسماع نشيد دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل. لكن، مهلاً! يبدو أن هذا الحلم الوردي مهدد بالاصطدام بجدار من القوانين واللوائح. فالإنجاز الرياضي شيء، ومطابقة معايير الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) شيء آخر تماماً. دعونا نكشف لكم تفاصيل التعقيدات التي قد تحرم مفاجأة الموسم من المشاركة الأوروبية.
المشكلة الأساسية تكمن في “البيت” الذي يلعب فيه كومو. ملعبهم الحالي، فريد من نوعه ويقع على ضفاف بحيرة كومو الخلابة، ولكنه ببساطة لا يستوفي الشروط الصارمة لليويفا.
يويفا يفرض معايير دقيقة لاستضافة مباريات أبطال أوروبا، تشمل:
للأسف، ملعب كومو يفتقر لمعظم هذه التجهيزات، مما يضع النادي في ورطة حقيقية.
إذا نجح كومو رياضياً في التأهل (وهو الأقرب حالياً)، فستكون الإدارة مجبرة على اختيار أحد حلين “أحلاهما مر”:
ولم تتوقف الأزمات عند الملعب فقط. النادي شهد طفرة مالية واستثمارات كبيرة في فترة قصيرة جداً (مما ساعده على جلب لاعبين مميزين). هذا الصعود السريع سيضع ميزانية كومو تحت المجهر الدقيق للجنة “اللعب المالي النظيف” التابعة لليويفا، والتي لا تتساهل مع أي تجاوزات مالية للأندية المشاركة في بطولاتها.
كومو يقدم موسماً للذكرى، ويثبت أن كرة القدم لا تزال تحتفظ برومانسيتها. الجماهير الإيطالية بأكملها تتعاطف مع هذا المشروع الطموح. نأمل أن تجد الإدارة مخرجاً لهذه الأزمات الإدارية، لأن إبعاد فريق حقق التأهل بعرقه وجهده بسبب “مدرجات وإضاءة” سيكون أمراً محبطاً للغاية.
وأنتم يا عشاق الكالتشيو، هل تعتقدون أن كومو سيتمكن من حل أزمة الملعب والمشاركة في دوري الأبطال؟ شاركونا آراءكم!
يحتل نادي كومو حالياً المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 57 نقطة.
يتفوق كومو على يوفنتوس الذي يأتي خامساً وروما الذي يحتل المركز السادس، حيث يمتلك كل منهما 54 نقطة.
يواجه نادي كومو تعقيدات إدارية حقيقية قد تعرقل مشاركته في دوري أبطال أوروبا، حتى لو تأهل رياضياً، مما يهدد حلمه الأوروبي.