يستعد فريق برشلونة لمواجهة حاسمة أمام جيرونا في إطار الجولة الـ24 من الدوري الإسباني، وهي مباراة لا تحتمل القسمة على اثنين، خاصة بعد الخسارة القاسية التي تلقاها الفريق مؤخرًا. ومع اقتراب موعد اللقاء، تتجه الأنظار نحو الحالة البدنية لعدد من اللاعبين، وفي مقدمتهم الثنائي الهجومي رافينها وماركوس راشفورد. تشغل تطورات إصابة رافينها وراشفورد برشلونة بال الجماهير والإدارة الفنية، حيث يمكن أن تؤثر غياباتهما على خطط المدير الفني تشافي هيرنانديز.
يبدو أن البرازيلي رافينها يخطو خطوات إيجابية نحو استعادة لياقته الكاملة. فقد كشفت التقارير الصحفية، وتحديدًا من صحيفة “موندو ديبورتيفو” الكتالونية، عن تحسن ملحوظ في حالته. رافينها شارك في تدريبات الفريق الجزئية خلال الأيام الماضية، وهو ما يبعث على التفاؤل بإمكانية لحاقه بالمباراة المرتقبة. تعتبر هذه المشاركة التدريبية الخفيفة مؤشرًا جيدًا على استجابته للبرنامج العلاجي، حيث يواصل الجهاز الطبي تقييم حالته بشكل يومي لتحديد مدى جاهزيته النهائية للانضمام إلى قائمة الفريق لمواجهة جيرونا. وجود رافينها قد يمنح برشلونة خيارات هجومية أوسع وقدرة على اختراق دفاعات المنافس.
على النقيض تمامًا من رافينها، تبدو وضعية الإنجليزي ماركوس راشفورد أكثر تعقيدًا وإثارة للقلق. فمنذ إصابته، غاب راشفورد بشكل كامل عن جميع التدريبات، بما في ذلك الحصص الجزئية التي شارك فيها زميله البرازيلي. هذا الغياب التام عن الملاعب والتدريبات يشير إلى أن إصابته قد تكون أشد خطورة وتتطلب وقتًا أطول للتعافي. ووفقًا للمصادر ذاتها، فإن مشاركة راشفورد في مباراة جيرونا المقبلة تكاد تكون مستحيلة، وهو ما يمثل ضربة قوية لخطط تشافي، الذي كان يعول على سرعته وقدرته على إنهاء الهجمات. هذه تطورات إصابة رافينها وراشفورد برشلونة تضع ضغطاً إضافياً على اللاعبين المتاحين.
مواجهة جيرونا تحمل أهمية كبرى لبرشلونة، ليس فقط للمنافسة على صدارة الدوري، بل أيضًا لتعويض الخسارة الأخيرة واستعادة الثقة. غياب لاعبين مؤثرين مثل رافينها وراشفورد، إن تأكد، سيجبر تشافي على إعادة ترتيب أوراقه الهجومية. قد يلجأ المدرب إلى:
إنها لحظة حاسمة تتطلب من النادي الكتالوني إظهار عمق التشكيلة وقدرة اللاعبين على التكيف مع الظروف الصعبة. المباراة ضد جيرونا ليست مجرد ثلاث نقاط، بل هي اختبار حقيقي لقدرة الفريق على تجاوز التحديات والإصابات.
بينما يتنفس عشاق البلوغرانا الصعداء بتقدم رافينها في تعافيه، فإنهم في نفس الوقت يواجهون حقيقة غياب محتمل لماركوس راشفورد. الأيام القليلة المقبلة ستكشف عن الصورة النهائية لموقف الثنائي، وسيكون القرار الأخير بيد الجهاز الطبي والفني. وحتى ذلك الحين، يبقى الأمل معلقًا على جاهزية رافينها وقدرة الفريق على تعويض أي غيابات لضمان تحقيق الفوز في هذه المواجهة المصيرية. ولمزيد من التغطية الشاملة لأخبار الرياضة السعودية والعالمية، يمكنكم زيارة موقع ksawinwin | أخبار الرياضة السعودية.