بقيادة طموحات كبار دوري روشن في تدعيم خط الوسط، تفجر بركان من المفاوضات الساخنة حول مستقبل الموهوب المصري إمام عاشور. لم يعد الأمر مجرد جس نبض، بل تحول إلى سباق تسلح مالي محموم بين أندية تسعى لاقتناص جوهرة القلعة الحمراء في ميركاتو الصيف المقبل.
بدأت الحكاية بعرض من نادي التعاون، الذي حاول جس نبض إدارة الأهلي المصري بمبلغ 5 ملايين دولار، لكن الرد جاء حاسماً؛ فالنادي القاهري وضع سقفاً لا يقل عن 12 مليون دولار للتفريط في لاعبه المرتبط بعقد حتى 2028. لم يتوقف الأمر هنا، بل دخل أهلي جدة الحلبة بقوة، مقدماً عرضاً بقيمة 8 ملايين دولار، مع إغراء اللاعب براتب سنوي يصل إلى مليوني دولار.
المفاجأة المدوية تمثلت في دخول نادي نيوم على خط المفاوضات. تشير التقارير إلى أن عرض نيوم تجاوز مالياً ما قدمه “الراقي”، مما يضع إمام عاشور أمام خيارات استراتيجية صعبة:
من الناحية الفنية، يمثل إمام عاشور القطعة الناقصة في تشكيل أهلي جدة؛ فقدرته على الربط بين الدفاع والهجوم والتحول السريع تجعل منه العقل المدبر الذي يحتاجه الفريق لفرض سيطرته في معقل النادي وأمام كبار الخصوم. رحيل لاعب بهذا الحجم عن الأهلي المصري سيتطلب تعويضاً فنياً فورياً، بينما يمثل قدومه للسعودية إضافة نوعية ترفع من جودة المحترفين العرب في المسابقة.
حددت إدارة الأهلي المصري مبلغ 12 مليون دولار كحد أدنى للموافقة على رحيل إمام عاشور، في ظل اهتمام متزايد من أندية أهلي جدة ونيوم والتعاون.