يجد نادي إشبيلية العريق نفسه غارقاً في أتون أسوأ أزمة يمر بها خلال عقود، حيث يخوض صراعاً مريراً وشاقاً لتفادي الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية، وهو مصير لم يواجهه النادي الأندلسي منذ ربع قرن كامل، في مشهد يثير قلق وتساؤلات جماهيره ومحبيه.
الوضع الميداني للفريق الأندلسي لا يقل سوءاً؛ فالفارق الذي يفصله عن منطقة الهبوط لا يتجاوز ثلاث نقاط حرجة، بعد سلسلة نتائج كارثية شهدت حصده لست نقاط فقط من أصل تسع وثلاثين نقطة متاحة منذ شهر ديسمبر الماضي. يضاف إلى ذلك، يمتلك إشبيلية خط الدفاع الأضعف في الدوري الإسباني ‘لا ليجا’ من حيث عدد الأهداف التي استقبلتها شباكه، مما يعكس خللاً بنيوياً عميقاً.
على الصعيد الفني، لم يكن الاستقرار يوماً حليفاً للنادي، فقد شهد إشبيلية موجة من التغييرات المتلاحقة على مستوى الأجهزة الفنية. النادي الآن بصدد البحث عن مدربه الخامس عشر خلال فترة زمنية لا تتعدى العشر سنوات، وهو رقم يعكس سجلاً إدارياً كارثياً بكل المقاييس، خاصةً لنادٍ يمتلك تاريخاً مشرفاً توج خلاله بسبعة ألقاب أوروبية كبرى في العقدين الماضيين، مما يجعل هذا التدهور أكثر إيلاماً.
تتفاقم الأزمة بفعل صراعات داخلية حادة تضرب أروقة النادي، مصحوبة بكفاءة إدارية متدنية أدت إلى تدهور الوضع بشكل كبير. كل هذا أفضى إلى غضب جماهيري عارم ومتزايد، حيث سئمت القاعدة الجماهيرية العريضة الطريقة العشوائية التي يُدار بها النادي، سواء على أرض الملعب أو في كواليس الإدارة، مطالبةً بتغيير جذري يعيد للنادي بريقه وهيبته.
يعيش نادي إشبيلية أسوأ أزماته في السنوات الأخيرة، ويصارع بشدة لتجنب الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية لأول مرة منذ ربع قرن.
يفصل إشبيلية عن منطقة الهبوط ثلاث نقاط فقط، بعد حصده لست نقاط من أصل 39 ممكنة منذ ديسمبر الماضي.
يمتلك إشبيلية خط الدفاع الأضعف في الدوري الإسباني ‘لا ليجا’ من حيث عدد الأهداف التي استقبلتها شباكه.
يبحث إشبيلية حالياً عن مدربه الخامس عشر خلال أقل من عشر سنوات، مما يعكس سجلاً إدارياً كارثياً.
تتضمن الأسباب صراعات داخلية حادة، وكفاءة إدارية متدنية، وغضباً جماهيرياً متزايداً بسبب سوء الإدارة داخل وخارج الملعب.