في تطور صادم هز أروقة ريال مدريد، خضع النجم البرازيلي رودريجو جوس، جناح الفريق الملكي، لعملية جراحية ناجحة صباح اليوم، لمعالجة تمزق في الرباط الصليبي الأمامي والغضروف المفصلي الخارجي لركبته اليمنى. هذه الخطوة الجراحية تضع حداً لموسمه الحالي وتفتح الباب أمام فترة تعافٍ طويلة قد تمتد لعام كامل، في غياب مفاجئ ومؤثر عن المستطيل الأخضر.
أكد ريال مدريد، في بيان رسمي، نجاح الجراحة التي أشرف عليها الدكتور لويس، أحد أبرز الخبراء في هذا المجال. جاء التدخل الجراحي بعد انتظار حاسم لانخفاض التورم في منطقة الإصابة التي تعرض لها رودريجو قبل أسبوع في مواجهة خيتافي، ليخطو بذلك أولى خطواته نحو العودة المنتظرة.
تشير التقديرات الطبية الأولية إلى أن رودريجو سيحتاج لفترة تصل إلى عام كامل لاستعادة جاهزيته بنسبة 100%، بينما قد يعود للتدريبات على عشب الملاعب في غضون 10 أشهر. هذا الغياب الطويل يمثل تحدياً كبيراً للاعب الشاب ولخطط ريال مدريد المستقبلية، خاصة مع تطلعات النادي في المنافسات المحلية والقارية. ومع ذلك، تؤكد بيئة اللاعب على عزمه الشديد على العودة بقوة لارتداء قميص الميرنجي من جديد، متسلحاً بروح الإصرار التي لطالما ميزت مسيرته.
تعد إصابة رودريجو ضربة قاسية لريال مدريد في توقيت حرج من الموسم، حيث كان اللاعب يمثل أحد الأوراق الرابحة في هجوم الفريق. غيابه سيجبر المدرب على إعادة ترتيب أوراقه والبحث عن بدائل لسد الفراغ الكبير الذي سيتركه، مما قد يؤثر على عمق التشكيلة ويضع ضغطاً إضافياً على بقية اللاعبين. هذه الإصابة، وإن كانت مؤلمة، قد تكون أيضاً فرصة لبروز مواهب أخرى أو لتغيير تكتيكي يقلب الموازين لصالح الفريق في المدى القصير، بينما يركز رودريجو على رحلة التعافي الشاقة للعودة أقوى من ذي قبل.
تشير التقديرات الطبية إلى أن رودريجو سيحتاج لفترة تصل إلى عام كامل للعودة إلى جاهزيته بنسبة 100%، وقد يعود للتدريبات في غضون 10 أشهر.
أصيب رودريجو في الدقيقة 66 من مباراة ريال مدريد ضد خيتافي، إثر صراع على الكرة مع لاعب خيتافي، حيث تعثرت قدمه وأصيب بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي والغضروف المفصلي للركبة اليمنى.