في تطور مفاجئ هز أروقة النادي الملكي، تأكد غياب النجم الفرنسي كيليان مبابي عن مواجهة مانشستر سيتي المرتقبة يوم الأربعاء المقبل في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، على ملعب سانتياغو برنابيو. هذه الضربة الموجعة لا تلقي بظلالها على القدرات الهجومية لـريال مدريد فحسب، بل تضع حداً مؤقتاً لمسعى النجم الفرنسي نحو تحطيم رقم قياسي تاريخي يحمله الأسطورة كريستيانو رونالدو.
لم يتغير موقف النجم الفرنسي كيليان مبابي من المشاركة في القمة الأوروبية المرتقبة، حيث يعاني من إصابة في ركبته اليسرى أبعدته عن المشاركة في المباريات الثلاث الأخيرة لـريال مدريد؛ اثنتان في الليغا أمام خيتافي وسيلتا فيجو، وواحدة في إياب الملحق المؤهل لثمن نهائي دوري الأبطال أمام بنفيكا.
غياب مبابي عن موقعة مانشستر سيتي سيكون مؤثراً للغاية من الناحية التهديفية، خاصة وأن الفريق الإنجليزي يُعد الضحية المفضلة للنجم الفرنسي في دوري أبطال أوروبا. تشير شبكة أوبتا للإحصائيات إلى أن:
على صعيد آخر، يؤثر غياب مبابي عن مباراة السيتي المقبلة بشكل مباشر على سعيه الحثيث لكسر أحد الأرقام التاريخية الخالدة لقدوته، الأسطورة كريستيانو رونالدو. كشفت أوبتا عن أن:
هذا التوقف الإجباري قد يمنح رونالدو فرصة ذهبية للحفاظ على إنجازه التاريخي لموسم آخر، في انتظار عودة مبابي للمستطيل الأخضر واستئناف مطاردته.
غياب مبابي عن قمة مانشستر سيتي لا يمثل مجرد خسارة لاعب، بل هو قلب للموازين التكتيكية لـريال مدريد. سيتعين على المدرب كارلو أنشيلوتي إيجاد حلول بديلة لسد الفراغ الهجومي الهائل الذي يتركه النجم الفرنسي، خاصة في ظل قوة دفاع السيتي. كما أن هذا الغياب يضيف طبقة درامية لسباق الأرقام القياسية، مؤكداً أن الإنجازات التاريخية لا تُمنح بسهولة، وأن الحظ قد يلعب دوراً في مسيرة العظماء.
غياب كيليان مبابي يمثل ضربة قوية للقدرات الهجومية لـريال مدريد، خاصة وأن مانشستر سيتي هو الخصم المفضل للنجم الفرنسي في دوري أبطال أوروبا، حيث سجل في شباكهم 7 أهداف، وهو الرقم الأعلى له ضد أي فريق آخر في البطولة. هذا الغياب سيؤثر بلا شك على خطط المدرب كارلو أنشيلوتي.
يسعى كيليان مبابي لمعادلة الرقم القياسي لأكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف في موسم واحد بدوري أبطال أوروبا، والذي يحمله الأسطورة كريستيانو رونالدو برصيد 17 هدفاً. مبابي سجل حتى الآن 13 هدفاً هذا الموسم، ويحتاج إلى 4 أهداف لمعادلة هذا الإنجاز التاريخي.
سيواجه مانشستر سيتي ريال مدريد للمرة السادسة عشرة في دوري أبطال أوروبا (5 انتصارات، 5 تعادلات، 5 هزائم)، أي ضعف عدد المرات التي واجه فيها أي فريق آخر في البطولة.