سقطت الدماء فوق العشب. في مشهد صادم هز أركان الساحرة المستديرة بفرنسا، تحولت مباراة في دوري الشباب إلى مسرح لجريمة مروعة حين أقدم شقيق أحد اللاعبين على طعن منافسًا له بسلاح أبيض عقب صافرة النهاية، مما يفتح ملف العنف الجماهيري في الملاعب الأوروبية بعيداً عن أخبار الميركاتو والتعاقدات الصيفية.
بدأت الواقعة بعد انتهاء المواجهة التي جمعت نادي تولون بضيفه أفينيون ضمن فئة تحت 20 عاماً، والتي انتهت بتفوق أصحاب الأرض بثلاثية نظيفة، لكن الفرحة لم تكتمل داخل كتيبة نادي تولون؛ إذ اقتحم أحد المشجعين -وهو شقيق لاعب في الفريق المضيف- أرض الملعب متجهاً نحو غرف الملابس. وبحسب تقرير صحيفة “فار ماتان”، استل المعتدي سكيناً ووجه طعنة غادرة للاعب من الفريق الخصم في منطقة حساسة من جسده، مما أدى إلى نزيف حاد أثار ذعر الحاضرين.
أكد مفوض الشرطة باتريس بويل أن السلطات تحركت فوراً وألقت القبض على المعتدي وشقيقه (اللاعب) لوضعهما قيد الاحتجاز والتحقيق في ملابسات الحادثة. ورغم خطورة الإصابة وكمية الدماء التي سالت في المنشأة الرياضية، إلا أن التقارير الطبية من المستشفى الذي نُقل إليه الضحية أكدت استقرار حالته الصحية وتجاوزه مرحلة الخطر، بينما أشاد مسؤولو الناديين بالهدوء الذي تحلى به الأطقم الإدارية لمنع تحول الملعب إلى ساحة معركة شاملة.
انتهت المباراة بفوز نادي تولون على أفينيون بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد (3-0).
المعتدي هو شقيق أحد لاعبي نادي تولون، وقد تم احتجازه من قبل الشرطة الفرنسية.
حالة اللاعب مستقرة حالياً وحياته ليست في خطر بعد تلقيه العلاج العاجل في المستشفى.