المال يحرك الساحرة المستديرة في إفريقيا الآن. أعلن باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، عن قفزة هائلة في الجوائز المالية لبطولتي دوري الأبطال والكونفيدرالية، حيث تهدف هذه التحركات الاستراتيجية إلى تمكين الأندية ماديًا لضمان استقطاب أفضل المواهب وتعزيز قدراتها الشرائية في الميركاتو المقبل، بما يضمن رفع جودة المنافسة الفنية داخل المستطيل الأخضر.
رفعت “الكاف” سقف الطموحات بعدما بات بطل دوري أبطال إفريقيا على موعد مع استلام شيك بقيمة 6 ملايين دولار، وهو رقم يعكس زيادة بنسبة 50% عن النسخة الماضية. أما في كأس الكونفيدرالية، فقد تضاعفت الجائزة لتصل إلى 4 ملايين دولار، مما يعني زيادة بنسبة 100%، وهو ما يمنح كل كتيبة مشاركة حافزًا إضافيًا للقتال بشراسة على منصات التتويج القارية.
لم تتوقف المفاجآت عند منصات التتويج فقط، بل امتدت لتشمل الفرق التي تودع المنافسات مبكرًا في رحلة البحث عن المجد. قرر موتسيبي مضاعفة الدعم المالي للأندية المستبعدة من الأدوار التمهيدية ليصل إلى 100 ألف دولار لكل فريق في عام 2025، وهو ما ساهم بشكل مباشر في تسجيل مشاركة قياسية بلغت 130 ناديًا من مختلف أنحاء القارة السمراء، في دلالة واضحة على نجاح خطة التطوير الشاملة.
تترقب الجماهير مواجهات نارية لتحديد هوية الأبطال الجدد في شهر مايو المقبل بنظام الذهاب والإياب. من المقرر إقامة نهائي الكونفيدرالية في الفترة بين 9 و16 مايو، بينما سيُسدل الستار على أميرة البطولات، دوري الأبطال، في مواجهتين حاسمتين بين 15 و24 مايو 2026، لتحديد من سيتربع على عرش القارة ويحصد الجوائز المليونية الجديدة.
يحصل البطل على 6 ملايين دولار أمريكي بزيادة قدرها 50% عن المواسم السابقة.
ارتفعت الجائزة لتصل إلى 4 ملايين دولار أمريكي، محققة زيادة بنسبة 100%.
نعم، قرر الكاف منح كل نادي يخرج من الأدوار التمهيدية مبلغ 100 ألف دولار كدعم مالي.