يسود شعور عميق بالقلق داخل أروقة نادي إنتر ميلان، حيث تتزايد الشكوك حول وجود حملة استهداف ممنهجة ضد الفريق. هذه المخاوف تتفاقم بشكل خاص بعد سلسلة من القرارات التحكيمية المثيرة للجدل في مبارياتهم الأخيرة، والتي يربطها النادي بأزمة المدافع أليساندرو باستوني السابقة في قمة ‘ديربي إيطاليا’ أمام يوفنتوس.
وفي تقرير حصري لصحيفة ‘لا جازيتا ديلو سبورت’ الإيطالية المرموقة، كُشف أن الثنائي الإداري البارز، بيبي ماروتا رئيس نادي إنتر، وبييرو أوسيليو المدير الرياضي، قد التقيا بحكم مباراتهم الأخيرة أمام أتالانتا. اللقاء الذي جاء عقب التعادل بهدف لمثله (1-1) مساء السبت، اتسم بالاحترام المتبادل، لكنه حمل في طياته استفسارات واضحة حول القرارات التحكيمية التي أثارت الكثير من علامات الاستفهام.
لا تزال إدارة النيراتزوري تحتفظ بتخوفها من أن تكون هذه القرارات الأخيرة ليست مجرد أخطاء عابرة، بل قد تكون مرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بالملابسات التي أحاطت بقضية باستوني خلال مواجهة الغريم التقليدي يوفنتوس.
جدير بالذكر، يمكن لعملاء باقات بيتي فايبر ومفوتر 4 وماكس وبرو 4 و5 الاستمتاع بمشاهدة مباريات الدوري الإيطالي مجانًا عبر خدمة stc tv.
القرارات التحكيمية التي شهدتها مباراة أتالانتا على أرضية ملعب ‘سان سيرو’ التاريخي، أشعلت شرارة الغضب في معسكر إنتر. هذا الاستياء دفع النادي لاتخاذ قرار صارم بمنع المدرب كريستيان كيفر وأي من اللاعبين من الإدلاء بأي تصريحات لوسائل الإعلام فور انتهاء اللقاء، في خطوة تعكس حجم الإحباط.
واعترض متصدر الدوري الإيطالي بشدة على ما اعتبره خطأً محتملاً في اللعبة التي سبقت هدف التعادل لفريق أتالانتا في الشوط الثاني من المباراة. ولم تتوقف اعتراضات لاعبي إنتر عند هذا الحد، بل طالبوا بعد دقائق قليلة بركلة جزاء واضحة، إثر تدخل قوي ومثير للجدل من المدافع جورجيو سكالفيني على لاعب الوسط دافيد فراتيسي داخل منطقة الجزاء.
وفقاً لما أوردته ‘لا جازيتا ديلو سبورت’، فإن الحوار بين ماروتا وأوسيليو والحكم جيانلوكا مانجانييلو لم يقتصر على أرض الملعب، بل استمر داخل غرف الملابس بعد صافرة النهاية. هذا اللقاء الهام حضره أيضاً أندريا ديماركو، المنسق الفيدرالي المعني بالعلاقات بين الحكام والأندية، بالإضافة إلى أندريا جيرفاسوني، المفوض المسؤول عن تقييم الأداء التحكيمي، مما يؤكد جدية الموقف.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يعبر فيها إنتر عن تذمره من التحكيم؛ فقد أبدى النادي اعتراضاً صريحاً الأسبوع الماضي على عدم احتساب ركلة جزاء محتملة في الدقائق الأخيرة من مباراة الديربي أمام ميلان، والتي انتهت بخسارة النيراتزوري بهدف دون رد (1-0).
وفي تقارير متطابقة من ‘لا جازيتا ديلو سبورت’ و’سبورت ميدياسيت’، يتزايد شعور مسؤولي إنتر بوجود ‘مناخ من العداء’ يحيط بالنادي. هذا الشعور، بحسب المسؤولين، يرتبط بشكل وثيق بالتبعات المستمرة لقضية أليساندرو باستوني ضد يوفنتوس.
تعود جذور هذه الأزمة إلى شهر فبراير الماضي، عندما كان المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني محور جدل كبير. فبعد التحام مع بيير كالولو مدافع يوفنتوس (كما ورد في المصدر الأصلي)، ادعى باستوني السقوط، وهو ما أدى إلى طرد المدافع الفرنسي. وما زاد الطين بلة هو احتفال باستوني الصريح بطرد منافسه، الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة واسعة.
تلك الواقعة لم تمر مرور الكرام؛ فقد تعرض باستوني لاستقبال عدائي ومقاطعة جماهيرية في المباريات التالية خارج الديار، وخاصة أمام ليتشي وكومو. كما شهد ‘ديربي الغضب’ أمام ميلان استقبالاً مماثلاً، وهي المباراة التي تزامنت مع تعرضه للإصابة.
على صعيد جدول الترتيب، يواصل إنتر ميلان تمسكه بصدارة الدوري الإيطالي، محافظاً على فارق 8 نقاط مريح عن ملاحقه المباشر ميلان. ويُشار إلى أن ‘الروسونيري’ أمامه مباراة هامة سيخوضها الليلة على ملعب ‘أولمبيكو’ في العاصمة روما، وذلك أمام لاتسيو، وهي فرصة لتقليص الفارق أو تثبيته.
يشعر إنتر بالقلق بسبب سلسلة من القرارات التحكيمية المثيرة للجدل في مبارياته الأخيرة، ويربط النادي هذه القرارات بأزمة المدافع أليساندرو باستوني السابقة أمام يوفنتوس، مما يوحي بوجود استهداف تحكيمي.
اعترض إنتر على خطأ محتمل قبل هدف التعادل لأتالانتا في الشوط الثاني، كما طالب بركلة جزاء بعد تدخل قوي من جورجيو سكالفيني على دافيد فراتيسي.
تعود الأزمة إلى فبراير الماضي عندما ادعى أليساندرو باستوني السقوط بعد التحام مع بيير كالولو مدافع يوفنتوس (وفقاً للمصدر)، مما أدى إلى طرد الأخير واحتفال باستوني بهذا الطرد، وهو ما أثار جدلاً واسعاً.
واجه بيبي ماروتا رئيس إنتر وبييرو أوسيليو المدير الرياضي الحكم جيانلوكا مانجانييلو داخل غرف الملابس، بحضور المنسق الفيدرالي للحكام أندريا ديماركو والمفوض المسؤول عن تقييم الأداء التحكيمي أندريا جيرفاسوني.
يحتل إنتر ميلان صدارة الدوري الإيطالي بفارق 8 نقاط عن ملاحقه ميلان، مع مباراة لميلان أمام لاتسيو يمكن أن تقلص الفارق.