فضيحة عنصرية تهز دوري أبطال أوروبا! اتهام لاعب بنفيكا بريستياني بإهانة فينيسيوس جونيور يشعل قمة الإياب ضد ريال مدريد. الريال يشتكي لليويفا والضغوط تحاصر البرتغاليين.
هل تذكرون متى كانت آخر مرة شعرتم فيها بأن مباراة كرة قدم قد تحولت إلى “قضية رأي عام”؟ هذا بالضبط ما يحدث الآن قبل موقعة الإياب الحاسمة في ملحق دوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد وبنفيكا.
المباراة التي ستقام على أرضية ملعب السانتياجو برنابيو المرعب، لم تعد مجرد معركة تكتيكية لحجز بطاقة ثمن النهائي (بعد فوز الملكي ذهاباً 1-0). بل أصبحت ساحة لتصفية الحسابات الأخلاقية، بعد الفضيحة المدوية التي تفجرت باتهام اللاعب الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني (موهبة بنفيكا) بتوجيه إساءات عنصرية قذرة للنجم البرازيلي فينيسيوس جونيور خلال لقاء الذهاب.
بصراحة، الأجواء مشحونة للغاية، ونحن هنا لنضعكم في قلب الحدث، وكيف يمكن لهذه القضية أن تقلب موازين المباراة رأساً على عقب.
يبدو أن قدر فينيسيوس جونيور أن يقاتل على جبهتين: داخل الملعب بمهارته الخارقة، وخارجه ضد وحش “العنصرية” البغيض.
التقارير التي نقلتها صحيفة “ElDesmarque” الإسبانية كانت صادمة. كاميرات المراقبة وقراءات الشفاه وضعت بريستياني في قفص الاتهام. هذا التصرف الأرعن لم يمر مرور الكرام، بل أعاد فتح جراح قديمة في الكرة الأوروبية، حيث دفع العديد من اللاعبين أثماناً باهظة (إيقافات طويلة وغرامات) لمثل هذه الأفعال.
إدارة ريال مدريد لم تقف مكتوفة الأيدي. تحرك النادي الملكي كعادته لحماية نجمه الأول، وتقدم بشكوى رسمية وعاجلة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA).
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل وصل صدى الفضيحة إلى أعلى المستويات، حيث دعا رئيس الـ FIFA، جياني إنفانتينو، إلى اتخاذ “إجراءات صارمة ولا هوادة فيها”.
الخيارات المطروحة أمام اليويفا قاسية:
تخيلوا معي موقف الشاب الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني وهو يدخل أرضية السانتياجو برنابيو، حيث ينتظره أكثر من 80 ألف مشجع مدريدي غاضب.
الضغوط النفسية ستكون هائلة، ليس فقط عليه، بل على منظومة بنفيكا بأكملها. الفريق البرتغالي مطالب بالفوز لتعويض خسارة الذهاب (1-0)، لكن التركيز تشتت، والروح المعنوية في الحضيض، حتى أن الجماهير البرتغالية نفسها أبدت استياءها من تصرف لاعبها الذي شوه صورة النادي.
ويرى المحللون أن هذه القضية قد:
في النهاية، نأمل أن تكون هذه المباراة درساً قاسياً لكل من يعتقد أن العنصرية لها مكان في الملاعب. السانتياجو برنابيو سيكون شاهداً على ليلة كروية ملتهبة، والرد الأقوى دائماً ما يكون بالأهداف.
وأنتم يا عشاق الميرنجي، ما هي توقعاتكم لرد فعل فينيسيوس جونيور في الملعب؟ وهل تتوقعون فوزاً مريحاً لريال مدريد والتأهل لثمن النهائي؟
تتراوح العقوبات المحتملة بين الإيقاف لعدة مباريات، وصولًا إلى عقوبات مالية كبيرة. وفي الحالات الخطيرة، قد يتم إيقاف اللاعب لفترة طويلة أو حتى حرمانه من ممارسة كرة القدم نهائيًا. يعتمد القرار النهائي على تقييم اليويفا وشدة الإساءة.
في بعض الحالات، أدت حوادث العنصرية إلى تشتيت انتباه اللاعبين وتأثير سلبي على أدائهم، ما انعكس على نتائج الفريق. كما أن العقوبات المفروضة على الفرق، مثل إغلاق الملاعب، قد حرمتها من دعم جماهيرها، ما أثر على حظوظها في الفوز.
يتخذ اليويفا مجموعة من الإجراءات، بما في ذلك حملات التوعية، وفرض عقوبات على الأندية واللاعبين المتورطين في حوادث عنصرية، والتعاون مع المنظمات غير الحكومية لمكافحة التمييز. كما يشجع اليويفا على الإبلاغ عن حوادث العنصرية وتوفير آليات لحماية الضحايا.