انفجر البركان داخل قلعة السبيرز بعدما تحول عصيان لاعبي توتنهام إلى مادة دسمة للصحافة العالمية عقب السقوط المدوّي في ديربي شمال لندن. لم تكن الخسارة برباعية هي الصدمة الوحيدة، بل المشهد المخزي لتجاهل النجوم لتعليمات مدربهم الجديد في أول اختبار رسمي له هذا الموسم.
عاشت جماهير النادي اللندني ليلة كارثية بكل المقاييس، حيث بدا الفريق مفككاً وفاقداً للهوية تحت قيادة الكرواتي إيجور تيودور. هذه البداية المتعثرة تضع مستقبل الفريق على المحك في ظل صراع شرس للهروب من شبح الهبوط الذي يطارد النادي بشكل مباشر.
كشفت الكاميرات عن لقطات صادمة تظهر تجاهلاً تاماً من الثلاثي الدفاعي جواو بالينها، رادو دراجوسين، والقائد ميكي فان دي فين لتعليمات المدير الفني. إيجور تيودور شوهد وهو يغلي غضباً على خط التماس، مطالباً خط دفاعه بالتقدم للأمام لتقليص المساحات، لكن الصمت والجمود كان الرد الوحيد من اللاعبين.
انتشر مقطع فيديو يوثق لحظة انفجار المدرب وهو يصرخ في وجه فان دي فين تحديداً، إلا أن الأخير استمر في تجاهله دون أدنى استجابة تذكر. هذا التمرد العلني يعكس حجم الفجوة الكبيرة داخل غرفة الملابس، خاصة وأن تيودور تولى المهمة بعقد قصير الأمد لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في موسم 2026-2027.
يمر توتنهام بواحدة من أصعب فتراته الفنية، حيث تجمد رصيد الفريق بعد الهزيمة القاسية بنتيجة 4-1 أمام الغريم التقليدي آرسنال. هذا التعثر أبقى الفريق في وضع لا يحسد عليه، إذ لا يفصله عن منطقة الهبوط سوى 4 نقاط فقط، مما يجعل كل مباراة قادمة بمثابة نهائي للبقاء.
صرح تيودور عقب اللقاء بكلمات حادة لشبكة سكاي سبورتس، مؤكداً أنه واجه “الحقيقة المرة” التي تعكس عادات سيئة داخل الفريق. يبدو أن بديل توماس فرانك يحتاج لمعجزة لإعادة الانضباط لصفوف الفريق الذي بات مهدداً بمغادرة دوري الأضواء إذا استمر هذا التراخي الدفاعي.
انتهت المباراة بهزيمة ساحقة لتوتنهام بنتيجة 4-1 على ملعبه، وهي المباراة الأولى للمدرب الكرواتي إيجور تيودور الذي تولى المهمة خلفاً لتوماس فرانك.
تجاهل الثلاثي الدفاعي بالينها ودراجوسين وفان دي فين تعليمات تيودور بالتقدم للأمام، وظهر المدرب في فيديو وهو يصرخ في وجه القائد فان دي فين دون أي استجابة.
يعاني توتنهام في مراكز متأخرة بجدول الترتيب لموسم 2026-2027، حيث يفصله عن مراكز الهبوط 4 نقاط فقط، مما يضع ضغطاً هائلاً على المدرب الجديد.