شهدت مواجهة راسينج فيرول وسيلتا فورتونا واقعة غريبة تمثلت في عضة في الدوري الإسباني أدت لطرد اللاعب أليكس زيلايا. وقعت الحادثة خلال منافسات المجموعة الأولى بالدرجة الثالثة، حيث أشهر الحكم غييرمو كويتو البطاقة الحمراء في الدقيقة 8 من عمر اللقاء.
استعان طاقم التحكيم بنظام FVS للتأكد من قيام زيلايا بعض ذراع منافسه ألفارو مارين بعدما تعذر رؤيتها مباشرة. دون الحكم في تقريره الرسمي أن الطرد جاء بسبب سلوك عنيف، مما يضع اللاعب تحت طائلة عقوبات انضباطية مشددة في الفترة المقبلة.
لم يقتصر النقص العددي على أصحاب الأرض، بل امتد ليشمل سيلتا فورتونا بعد طرد لاعبه فران ميلر في الشوط الثاني. جاء القرار نتيجة توجيه ميلر ضربة بالذراع لخصمه في كرة لم تكن محل تنافس، وتتلخص العقوبات المتوقعة وفق اللوائح في الآتي:
أعادت هذه الحادثة للأذهان السجل التاريخي للنجم الأوروجوياني لويس سواريز الذي اشتهر بوقائع مماثلة خلال مسيرته الاحترافية. تبرز واقعة عضه لبرانيسلاف إيفانوفيتش عام 2013، بالإضافة إلى الحادثة الأشهر في مونديال 2014 ضد الإيطالي جورجيو كيلليني.
تسببت واقعة كأس العالم آنذاك في إيقاف سواريز لمدة 4 أشهر عن ممارسة أي نشاط رياضي. ويعد نظام FVS المستخدم في هذه المباراة نسخة مبسطة من الـ VAR تمنح المدربين حق طلب مراجعة لقطات محددة لحسم القرارات التحكيمية الصعبة.
يواجه اللاعب أليكس زيلايا خطر الإيقاف لمدة لا تقل عن 4 مباريات، حيث صنف الحكم الواقعة في تقريره الرسمي كاعتداء وسلوك عنيف يتنافى مع الروح الرياضية بعد قيامه بعض ذراع منافسه ألفارو مارين في الدقيقة الثامنة من اللقاء.
تم اكتشاف الواقعة من خلال اللجوء إلى نظام FVS (Football Video Support)، وهو نسخة مبسطة من تقنية الفيديو تتيح للمدربين طلب مراجعة لقطات معينة، وقد أثبتت التقنية فاعليتها في الكشف عن التجاوز السلوكي الذي استوجب الطرد.
نعم، شهد الشوط الثاني طرد لاعب سيلتا فورتونا فران ميلر، بعد توجيهه ضربة بالذراع لأحد لاعبي الفريق المنافس في كرة لم تكن محل تنافس مباشر، وينتظر اللاعب عقوبة الإيقاف لمدة مباراتين كحد أدنى بسبب السلوك العنيف.