فجّر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” قنبلة مدوية بإعلان عقوبة جيانلوكا بريستياني المؤقتة، وذلك على خلفية الأحداث الساخنة التي شهدتها موقعة ذهاب الملحق المؤهل لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا بين بنفيكا وريال مدريد، حيث أدانت اللوائح الصارمة النجم الأرجنتيني بتهمة توجيه إهانات عنصرية ضد البرازيلي فينيسيوس جونيور.
القرار الذي جاء كالصاعقة على إدارة النادي البرتغالي، استند إلى قاعدة قانونية غير مألوفة تُعرف بـ “الانطباع الأولي”، مما يضع مستقبل اللاعب الشاب في البطولة على المحك قبل موقعة الإياب الحاسمة في العاصمة الإسبانية، وسط أجواء مشحونة للغاية وتصريحات نارية من الجانبين.
بدأت الأزمة حينما نجح فينيسيوس جونيور في خطف هدف الفوز الوحيد 1-0 لصالح ريال مدريد في قلب ملعب بنفيكا، ليحتفل برقصته الشهيرة التي استفزت المدرجات، ليتوجه إليه جيانلوكا بريستياني مخفياً فمه بقميصه وموجهاً كلمات قاسية أكد كيليان مبابي سماعها بوضوح، واصفاً زميله بكلمات عنصرية مشينة.
استخدم “يويفا” المادة 14 من اللوائح تحت مصطلح “بريما فاسي”، وهو ما يعني الإدانة بناءً على الأدلة الأولية المتاحة دون انتظار حكم قضائي نهائي، مما أدى لإيقاف الموهبة الأرجنتينية عن مباراة الإياب في ملعب سانتياغو برنابيو يوم الأربعاء المقبل، رغم نية اللاعب السفر مع البعثة في تحدٍ صارخ للقرار.
تأتي هذه العقوبة في وقت حساس من موسم 2025-2026، حيث يطمح الميرينجي لتأكيد تفوقه بعد فوزه الثمين خارج الديار، ويعد هذا الإجراء نادراً في تاريخ البطولة، حيث لم يتكرر سوى في واقعة كوديلا وكامارا عام 2021، والتي انتهت بإيقاف اللاعب التشيكي لـ 10 مباريات كاملة.
يدخل ريال مدريد الموقعة متسلحاً بهدف فينيسيوس الغالي، بينما يواجه بنفيكا مأزقاً فنياً ونفسياً بغياب أحد أبرز أسلحته الهجومية، في ظل إصرار النادي البرتغالي على الاستئناف ضد قرار الاتحاد الأوروبي الذي اعتبروه تعسفياً وغير مسبوق في هذه المرحلة من التصفيات المؤهلة لدور الـ 16.
تم إيقاف اللاعب الأرجنتيني مؤقتاً عن مباراة إياب ملحق دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد، بناءً على المادة 14 المتعلقة بالسلوك العنصري، مع احتمال تغليظ العقوبة لاحقاً.
نعم، النجم البرازيلي جاهز لقيادة هجوم ريال مدريد في البرنابيو بعد تسجيله هدف الفوز في الذهاب، وهو الطرف المتضرر في واقعة الإساءة اللفظية.
استند الاتحاد الأوروبي إلى قاعدة قانونية تسمى ‘بريما فاسي’ (للوهلة الأولى)، والتي تسمح باتخاذ إجراءات انضباطية فورية بناءً على الأدلة الأولية وشهادات الشهود في الملعب.