مثل هذه الأحداث المؤسفة في ملاعب كرة القدم الأوروبية. يبدو أن جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا البرتغالي، قد يواجه عقوبة صارمة بعد اتهامه بتوجيه إهانات عنصرية إلى نجم ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، خلال مباراة الفريقين المثيرة في دوري أبطال أوروبا. المباراة، التي انتهت بفوز صعب لريال مدريد بهدف نظيف، شهدت لحظات توتر كبيرة، والآن قد تتطور الأمور إلى أبعاد أخرى.
ريال مدريد حقق فوزًا ثمينًا خارج أرضه على بنفيكا، لكن الفرحة لم تكتمل بسبب الأحداث التي شابت المباراة. القصة بدأت بعد هدف فينيسيوس، حيث احتفل بطريقة اعتبرها البعض استفزازية، ما أثار غضب جماهير بنفيكا وأدى إلى اشتباكات كلامية.
بداية الشرارة: هدف فينيسيوس واحتفاله.
التصعيد: مشادات كلامية واشتباكات بين اللاعبين.
الاتهام: اتهام بريستياني بتوجيه عبارات عنصرية.
دعونا نكون واضحين، فينيسيوس قد يكون بالغ قليلًا في احتفاله، لكن هذا لا يبرر أبدًا أي شكل من أشكال العنصرية. الحكم منحه بطاقة صفراء بسبب الاستفزاز، لكن الأمر تطور إلى ما هو أسوأ.
بعد اتهام بريستياني بالعنصرية، توقفت المباراة، وتدخل جوزيه مورينيو لتهدئة الأمور. فينيسيوس تحدث مع مورينيو قبل أن يجلس على مقاعد البدلاء مؤقتًا حتى تهدأ الأوضاع.
الآن السؤال الذي يطرح نفسه: هل سيعاقب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لاعب بنفيكا؟ صحيفة “أوليه” الأرجنتينية ذكرت أن بريستياني قد يواجه عقوبة قاسية في حال ثبوت التهمة. وفقًا للوائح اليويفا، أي سلوك عنصري يعاقب عليه بالإيقاف لمدة لا تقل عن 10 مباريات.
المادة 14 من لائحة الانضباط التابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم تنص على:
“أي شخص أو جهة تُهين الكرامة الإنسانية لشخص أو مجموعة أشخاص لأي سبب، بما في ذلك لون البشرة أو العِرق أو الدين أو الأصل العرقي أو الجنس أو التوجه الجنسي، تُمنع من المشاركة في أي نشاط متعلق بكرة القدم لمدة لا تقل عن 10 مباريات أو لفترة زمنية محددة، أو تُفرض عليها أي عقوبة مناسبة أخرى”.