استعاد النجم المنحوس سامي النجعي بريقه المفقود فوق العشب الأخضر بعد غياب مرير.
عقب رحلة علاجية قاسية ومواجهة شرسة مع لعنة الرباط الصليبي التي طاردته طويلاً، بدأ صانع ألعاب النصر خطواته الفعلية لاستعادة مكانه داخل كتيبة الفريق الأول، حيث انخرط اللاعب في برنامج تأهيلي خاص يهدف إلى استعادة حساسية مباريات الساحرة المستديرة عبر بوابة دوري “جوي” للنخبة تحت 21 عاماً، في خطوة فنية مدروسة تسبق العودة للمعارك الكبرى في دوري روشن.
رغم الارتباطات الفنية المعقدة، كشفت التقارير عن استراتيجية وضعها المدرب البرتغالي جورجي جيسوس تهدف لتجهيز النجعي من خلال مشاركته التدريجية مع فريق الشباب، وهو ما تجسد فعلياً بظهوره في قائمة مباراة النصر أمام النجمة في الجولة الثامنة عشرة. هذا المخطط يأتي لضمان عودة اللاعب إلى كامل لياقته البدنية قبل الانخراط في ضغوطات الميركاتو والمنافسات الرسمية، خاصة وأن اللاعب لم يلمس الكرة في مباراة رسمية منذ مواجهة الرائد في أغسطس 2024.
النجعي الذي يعتبر أحد أهم المواهب المحلية، يسعى لطي صفحة الإصابة التي غيبته لنحو عام ونصف، حيث تأمل الجماهير أن تكون عودته بمثابة القوة الضاربة الجديدة لوسط الملعب، معولين على قدرته في صناعة الفارق فور استعادة إيقاعه المعهود وتجاوز آثار الإصابة التي عطلت مسيرته الدولية والمحلية لفترة ليست بالقصيرة.
هو النجم سامي النجعي الذي عانى من إصابات متكررة بقطع في الرباط الصليبي.
يشارك في دوري جوي للنخبة مع فريق النصر تحت 21 عاماً لاستعادة حساسية المباريات.
كانت أمام فريق الرائد في الجولة الأولى من الموسم الماضي بتاريخ 22 أغسطس 2024.