حانت لحظة الحقيقة لنجم النصر “المنحوس” سامي النجعي.
فبعد غياب طويل ومؤلم عن مداعبة الساحرة المستديرة بسبب إصابة الرباط الصليبي الغادرة، بدأ اللاعب فعلياً في تنفيذ خارطة الطريق التي رسمها المدرب البرتغالي جورجي جيسوس لاستعادة بريقه الفني والبدني قبل الانخراط مجدداً في صراعات الميركاتو والمنافسات الكبرى. وتأتي هذه الخطوة في وقت حساس يحتاج فيه الفريق لكل أوراقه الرابحة لتعزيز الخيارات الفنية في المراحل الحسم من عمر الدوري السعودي للمحترفين.
قرر الجهاز الفني الدفع باللاعب سامي النجعي للمشاركة مع فريق النصر تحت 21 عاماً ضمن منافسات دوري جوي للنخبة، وهي الخطوة التي تهدف بشكل أساسي إلى اكتساب حساسية المباريات المفقودة منذ نحو عام ونصف. وقد ظهر اسم اللاعب بالفعل في قائمة مباراة النصر أمام النجمة ضمن الجولة الثامنة عشرة، حيث تواجد على مقاعد البدلاء مع تطلعات بمشاركته بصفة أساسية تدريجياً لاستعادة رتم اللعب العالي الذي افتقده منذ إصابته في أغسطس 2024.
يعود تاريخ ابتعاد النجعي عن الملاعب إلى مواجهة الرائد في الجولة الأولى من الموسم الماضي، حيث غادر الميدان متأثراً بإصابة بليغة في الرباط الصليبي أبعدته عن حسابات الساحرة المستديرة لفترة طويلة. ورغم انخراطه في التدريبات الجماعية بمنتصف فبراير الماضي، إلا أن الرؤية الفنية فضلت صقله مجدداً عبر مباريات الفئات السنية، ومن المنتظر أن يكتمل اندماجه الكلي مع الفريق الأول عقب نهاية إجازة عيد الفطر المبارك، ليكون جاهزاً لتمثيل كتيبة النصر في المنعطفات الأخيرة من عمر المسابقة.
تعرض سامي النجعي لإصابة الرباط الصليبي في 22 أغسطس 2024 خلال مباراة النصر والرائد في الجولة الأولى من الدوري.
يتضمن المخطط مشاركة اللاعب مع فريق تحت 21 عاماً في دوري جوي لاستعادة حساسية المباريات قبل العودة للتدريبات الجماعية للفريق الأول بعد عيد الفطر.
تواجد النجعي في قائمة مباراة النصر أمام النجمة في الجولة 18 من دوري جوي للنخبة.