تترقب جماهير البلوجرانا عودة رونالد أراوخو للملاعب بشغف كبير، حيث يخطو المدافع الأوروجواياني خطوات عملاقة لتجاوز أصعب فترات مسيرته المهنية. بعد صراع مرير مع الاكتئاب الذي أعقب ليلة 25 نوفمبر 2025 الحزينة في دوري الأبطال، يبدو أن “الوحش” بات جاهزاً لزئير جديد تحت قيادة هانز فليك.
اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً لم يكتفِ بالتعافي النفسي، بل أثبت جاهزيته البدنية والفنية في ظهوره الأول بمباراة كأس الملك أمام ألباسيتي. سجل أراوخو هدفاً في تلك المواجهة، مرسلاً رسالة شديدة اللهجة بأنه لا يزال الصخرة التي تتحطم عليها هجمات المنافسين في موسم 2025-2026 المشتعل.
يسابق رونالد أراوخو الزمن لاستعادة مكانه الأساسي في تشكيلة برشلونة، خاصة مع الاعتماد الحالي على الشاب باو كوبارسي وإريك جارسيا. يدرك القائد أن أسلوب فليك الذي يعتمد على خط دفاع متقدم يتطلب سرعة استثنائية في تغطية المساحات، وهي الميزة التي يتفوق فيها المدافع الأوروجواياني على الجميع.
استغل أراوخو أيام الراحة المخصصة للفريق ليواصل تدريباته المنفردة في المدينة الرياضية، مؤكداً رغبته في حسم الصراعات الثنائية أمام أعتى مهاجمي الدوري الإسباني. ومع غياب كريستنسن للإصابة، يرى الجهاز الفني أن عودة القائد ستمنح الفريق الصلابة المطلوبة في الكرات الثابتة واللعب المفتوح خلال المرحلة الحاسمة من الموسم الحالي.
تأتي هذه العودة في توقيت مثالي لبرشلونة، حيث يحتاج الفريق لخبرة أراوخو القيادية في دوري أبطال أوروبا و”الليجا”. تشير إحصائيات الموسم الحالي إلى أن الفريق عانى دفاعياً في بعض المواجهات الكبرى، مما يجعل استعادة المدافع الأسرع في الفريق ضرورة قصوى لتأمين الخط الخلفي.
يطمح أراوخو لتحويل نقطة التحول السلبية التي حدثت في الدقيقة 44 أمام تشيلسي إلى وقود لتقديم مستويات خرافية فيما تبقى من مباريات. الجماهير تنتظر الآن رؤية الشراكة الدفاعية المرتقبة بينه وبين المواهب الشابة، لضمان استقرار المنظومة الدفاعية الكتالونية أمام القوى العظمى في القارة العجوز.
بدأت الأزمة عقب طرده في الدقيقة 44 خلال مباراة دوري أبطال أوروبا ضد تشيلسي بتاريخ 25 نوفمبر 2025، مما فاقم حالة القلق لديه وحولها إلى اكتئاب استدعى فترة راحة.
شهدت عودته الرسمية الأولى تألقاً لافتاً في مباراة كأس الملك أمام ألباسيتي، حيث تمكن من تسجيل هدف، مما أكد جاهزيته الفنية وقدرته على تقديم الإضافة الهجومية في الكرات الثابتة.
التحدي الرئيسي هو استعادة ثقة فليك للمشاركة أساسياً في ظل تألق كوبارسي وإريك جارسيا، حيث يراهن أراوخو على سرعته الكبيرة لتطبيق استراتيجية الدفاع المتقدم التي يفضلها المدرب الألماني.