حبست جماهير “العميد” أنفاسها وهي تراقب عودة عبدالرحمن العبود إلى المستطيل الأخضر من جديد، في ليلة لم تكن كافية لاستعادة توهج الجناح الطائر. فرغم انتصار الاتحاد الثمين، إلا أن علامات الاستفهام حاصرت المردود البدني والفني للاعب بعد فترة انقطاع طويلة عن المنافسة.
تأتي هذه العودة في وقت حرج من موسم 2025-2026، حيث يطمح الاتحاد لتعزيز صفوفه بكافة أوراقه الرابحة. ومع ذلك، بدا أن رتم المباريات العالي في دوري روشن قد شكل عائقاً أمام اللاعب لاستعادة مستواه المعهود فور دخوله.
خلال مواجهة الخليج المثيرة في الجولة الرابعة والعشرين، قرر الجهاز الفني الدفع باللاعب عبدالرحمن العبود كبديل في الدقيقة 83 بدلاً من النجم الجزائري حسام عوار. وبينما كان المدافع البرتغالي دانيلو بيريرا قد منح الأفضلية للاتحاد بهدفه الوحيد، دخل العبود لتنشيط الجبهة الهجومية والحفاظ على التقدم.
لم تكن المهمة سهلة على صاحب الـ30 عاماً، حيث شارك لمدة 13 دقيقة شاملة الوقت المبدد، لكنه ظهر متأثراً بوضوح بفترة الابتعاد. وتنتظر كتيبة النمور جدولاً مزدحماً يتطلب جاهزية قصوى، خاصة مع استمرار المنافسة في دوري أبطال آسيا للنخبة وكأس خادم الحرمين الشريفين.
سجلت الإحصائيات ظهوراً باهتاً لـ نجم الاتحاد في أول مشاركة له خلال عام 2026، حيث لم يلمس الكرة سوى 3 مرات فقط. وبنسبة نجاح في التمرير لم تتجاوز 50% (تمريرة واحدة صحيحة من أصل اثنتين)، فقد اللاعب الاستحواذ في الكرة الثالثة التي وصلته، مما يعكس حاجته لمزيد من الوقت.
ويعود آخر ظهور رسمي للعبود قبل هذه المواجهة إلى تاريخ 21 نوفمبر الماضي، وتحديداً في مباراة الرياض بالجولة التاسعة. هذا الغياب الذي امتد لـ 95 يوماً جعل من تشكيلة الاتحاد تفتقد لسرعاته، وهو ما يأمل الجمهور استعادته سريعاً في المنعطف الأخير من الموسم الحالي.
كانت آخر مشاركة للجناح السعودي عبدالرحمن العبود في 21 نوفمبر 2025، خلال مواجهة نادي الرياض في الجولة التاسعة من دوري روشن، قبل أن يغيب لمدة 95 يوماً.
شارك العبود لمدة 13 دقيقة، لمس فيها الكرة 3 مرات فقط، وقام بتمريرتين واحدة منهما صحيحة بنسبة نجاح 50%، فيما خسر الاستحواذ في المرة الثالثة.
سجل المدافع البرتغالي دانيلو بيريرا الهدف الوحيد في المباراة، ليمنح الاتحاد فوزاً ثميناً على الخليج بنتيجة 1-0 في الجولة 24 من الدوري.