تتصدر قضية عودة ميسي لبرشلونة المشهد الانتخابي داخل أروقة النادي الكتالوني، تزامناً مع بزوغ أسماء عالمية مثل إيرلينج هالاند وهاري كين كوعود انتخابية براقة. يسعى المرشحون لاستغلال هذه الأسماء اللامعة كأداة لكسب الأصوات قبل الاقتراع المقرر في منتصف مارس المقبل.
يخطط المرشح الرئاسي فيكتور فونت لجعل الأسطورة الأرجنتيني حجر الزاوية في مشروعه الرياضي والمؤسسي القادم لإعادة بناء النادي. تهدف هذه الخطوة لتصحيح ما وصفه فونت بواحدة من أسوأ سقطات الإدارة الحالية والمتمثلة في رحيل ميسي عن قلعة كامب نو.
على الصعيد التنافسي، برشلونة حالياً يصارع على صداراة جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 58 نقطة بعد مرور 24 جولة من الموسم الحالي، محققاً نتائج قوية تحت قيادة هانزي فليك. وبالنظر إلى أرقام ليونيل ميسي مع إنتر ميامي هذا الموسم، فقد شارك في 40 مباراة بمختلف المسابقات، مسجلاً 36 هدفاً ومقدماً 25 تمريرة حاسمة، مما يؤكد جاهزيته الفنية التي يراهن عليها فونت في مشروعه.
يتضمن البرنامج الانتخابي للمرشح فيكتور فونت خطة تقضي بعودة ميسي لارتداء قميص البلوجرانا مجدداً كلاعب لفترة وجيزة تتيح له توديع الجماهير. وتتلخص ملامح هذا المشروع في النقاط التالية:
تستعيد الأوساط الرياضية ذكريات وعود انتخابية سابقة ضمت أسماء مثل ديفيد بيكهام وكيليان مبابي وبول بوجبا لم تجد طريقها للتنفيذ الفعلي. توضح التقارير الصحفية أن استخدام أسماء النجوم غالباً ما يكون وسيلة دعائية، بينما يوقع القليل منهم عقوداً رسمية في نهاية المطاف. يلتزم البرغوث الأرجنتيني حالياً بالحياد التام، حيث أكدت مصادر مقربة رغبته في النأي بنفسه عن الصراعات السياسية داخل أروقة النادي.
من المقرر إجراء انتخابات رئاسة نادي برشلونة في يوم 15 مارس المقبل، حيث سيتنافس المرشحون لعرض مشاريعهم الرياضية والمؤسسية أمام أعضاء الجمعية العمومية للنادي الكتالوني.
يقترح فيكتور فونت عودة ميسي كحجر زاوية لمشروعه، بما يتضمن عودته كلاعب لفترة قصيرة لتوديع الجماهير من أرض الملعب، معتبراً رحيله سابقاً سقطة إدارية يجب تصحيحها عبر هيكل استراتيجي طويل الأمد.
وفقاً للتقارير، يلتزم ليونيل ميسي بالحياد التام تجاه الصراعات الانتخابية داخل برشلونة، حيث يرغب في النأي بنفسه عن أي حملات انتخابية أو صراعات سياسية داخلية في الوقت الحالي.