شهدت مباراة ريال مدريد وأوساسونا حالة من غضب فينيسيوس جونيور تجاه زملائه في الفريق، وذلك خلال اللقاء الذي أقيم على ملعب إل سادار ضمن منافسات الجولة 25 من الدوري الإسباني، حيث حاول النجم البرازيلي تحفيز اللاعبين للعودة في النتيجة.
تأتي هذه الأحداث في ظل تأخر النادي الملكي بهدف نظيف، مما دفع المهاجم البرازيلي لاتخاذ دور قيادي ميداني لمواجهة تراجع المردود البدني والذهني لبقية عناصر الفريق خلال الشوط الأول من المباراة.
رصدت عدسات الكاميرات انفعال النجم البرازيلي في الدقيقة 43، حيث وجه صرخات قوية لزملائه مطالباً إياهم بتطبيق الضغط العالي على لاعبي أوساسونا في مناطقهم الدفاعية. وجاءت تفاصيل الواقعة والمباراة كالتالي:
بالنظر إلى الإحصائيات الحالية، يتواجد ريال مدريد في المركز 2 بجدول ترتيب الدوري الإسباني لموسم 2024-2025 برصيد 27 نقطة، بينما يحتل أوساسونا المركز 5 برصيد 21 نقطة. سجل فينيسيوس جونيور هذا الموسم 8 أهداف وصنع 4 أخرى في الليجا، مما يجعله المساهم الأول في هجوم الفريق. تاريخياً، يتفوق الميرينجي في المواجهات المباشرة، حيث انتهى آخر لقاء بينهما بفوز الملكي برباعية نظيفة، مما يفسر حالة الاستياء من التأخر في النتيجة خلال هذه الجولة.
يعود السبب إلى تكاسل لاعبي ريال مدريد وعدم قيامهم بالضغط القوي على الخصم في مناطقهم الدفاعية، حيث طالبهم النجم البرازيلي في الدقيقة 43 بالتحرك لاستعادة الكرة سريعاً بعد التأخر بهدف نظيف.
سجل المهاجم الكرواتي أنتي بوديمير هدف التقدم لصالح أوساسونا في الدقيقة 38 من زمن المباراة عن طريق ركلة جزاء تسبب بها الحارس البلجيكي تيبو كورتوا.
أشهر الحكم البطاقة الصفراء لبوديمير في البداية، لكن بعد مراجعة تقنية الفيديو (VAR)، تم إلغاء الإنذار ومنحه للحارس تيبو كورتوا الذي ارتكب الخطأ الفعلي داخل منطقة الجزاء.