حقق نادي كومو فوزاً تاريخياً ومفاجئاً على مضيفه يوفنتوس بهدفين دون رد، ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من مسابقة الدوري الإيطالي. هذا الانتصار الثمين منح فريق المدرب سيسك فابريجاس ثلاث نقاط غالية في مسيرته الناجحة هذا الموسم.
تعد هذه النتيجة تحولاً كبيراً في جدول الترتيب، حيث استغل الضيوف الأخطاء الدفاعية التي ارتكبها لاعبو السيدة العجوز في تورينو. سجل أهداف اللقاء كل من ميرجيم فويفودا وماكسينس كاكيريه، ليحسم الفريق المغمور المواجهة لصالحه.
أظهر فريق كومو فاعلية هجومية كبيرة خلال المباراة، مكنته من إسقاط يوفنتوس في معقله وبين جماهيره. وبناءً على هذه النتيجة، ارتفع رصيد كومو إلى 45 نقطة ليحتل المركز السادس، مقلصاً الفارق مع يوفنتوس صاحب المركز الخامس إلى نقطة واحدة فقط.
يعتبر هذا الانتصار هو الأول لنادي كومو على حساب يوفنتوس منذ مارس 1951، مما يجعله فوزاً تاريخياً بكل المقاييس. وعقب اللقاء، أشاد المدرب سيسك فابريجاس بأداء لاعبيه، واصفاً الفريق بأنه يسير بخطى ثابتة في منافسات السيري آ، كما تحدث عن رؤيته للمنافسة ومصادر إلهامه التدريبية.
وفقاً للإحصائيات الحالية في الدوري الإيطالي، خاض يوفنتوس هذا الموسم 26 مباراة، حقق خلالها نتائج متذبذبة وضعت الفريق في المركز الخامس. في المقابل، يواصل كومو مفاجآته تحت قيادة فابريجاس، حيث حقق الفريق سلسلة من النتائج الإيجابية وضعته في صراع مباشر على المقاعد المؤهلة للبطولات الأوروبية، متفوقاً على أندية عريقة في الترتيب العام.
يعود آخر انتصار حققه نادي كومو على يوفنتوس إلى مارس عام 1951، مما يجعل فوزه الأخير في الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإيطالي بنتيجة 2-0 إنجازاً تاريخياً لم يتكرر منذ أكثر من سبعة عقود.
بعد هذا اللقاء، استقر يوفنتوس في المركز الخامس بجدول الترتيب برصيد 46 نقطة، بينما صعد كومو إلى المركز السادس برصيد 45 نقطة، ليصبح الفارق بينهما نقطة واحدة فقط في صراع المربع الذهبي.
تمكن نادي كومو من حسم المباراة لصالحه بفضل هدفي اللاعب ميرجيم فويفودا واللاعب ماكسينس كاكيريه، حيث استغل الثنائي الأخطاء الدفاعية التي وقع فيها لاعبو يوفنتوس في تورينو لتسجيل هدفي الفوز التاريخي.