في ليلة حبست الأنفاس بملعب سيتي جراوند، تحقق فوز ليفربول القاتل على مضيفه نوتنجهام فورست، بفضل لدغة أرجنتينية في الرمق الأخير. المباراة التي جاءت ضمن منافسات الجولة 27 من الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2026-2027، شهدت دراما كروية لا تتكرر كثيراً.
الريدز بقيادة كتيبته المرصعة بالنجوم واجهوا استبسالاً دفاعياً غير مسبوق، قبل أن يظهر أليكسيس ماك أليستر في دور البطل المنقذ. هذا الانتصار الثمين يمنح ليفربول دفعة هائلة في صراع الصدارة المشتعل، مؤكداً أن شخصية البطل لا تغيب عن الفريق هذا الموسم.
بدأت المتاعب لمتصدر الترتيب قبل صافرة البداية، حيث تعرض النجم الألماني فلوريان فيرتز لإصابة مفاجئة أثناء الإحماء، مما اضطر الجهاز الفني لإشراك كورتيس جونز بديلاً له. ورغم السيطرة، كاد نوتنجهام أن يباغت الضيوف عبر كالوم هدسن-أودوي، إلا أن الحارس العملاق أليسون بيكر تصدى للكرة ببراعة فائقة.
شهدت الدقيقة 54 أخطر فرص ليفربول حين هيأ محمد صلاح كرة رأسية متقنة لجونز، لكن الحارس ستيفان أورتيجا، في ظهوره الأول تحت قيادة المدرب الجديد فيتور بيريرا، ذاد عن مرماه ببسالة. استمر الضغط الأحمر وسط تكتل دفاعي حديدي من أصحاب الأرض الذين ظنوا أنهم في طريقهم لخطف نقطة ثمينة.
بلغت الإثارة ذروتها في الوقت المحتسب بدل الضائع، وتحديداً في الدقيقة 90+2، عندما اعتقد أليكسيس ماك أليستر أنه سجل الهدف الأول، لكن تقنية الفيديو VAR تدخلت لإلغائه بداعي لمسة يد. لم يستسلم النجم الأرجنتيني، وعاد في الدقيقة 90+7 ليستغل كرة مرتدة داخل المنطقة ويسكنها الشباك مفجراً أفراح الجماهير الحمراء.
بهذا الهدف، يواصل ماك أليستر تقديم مستويات استثنائية في هذا الموسم، معززاً أرقامه كأحد أهم مفاتيح اللعب في تشكيلة ليفربول. هذا الفوز يرفع رصيد الفريق في جدول ترتيب البريميرليج، ويؤكد المعاناة الهجومية التي تخطاها الفريق بروح قتالية عالية في اللحظات الحرجة.
سجل النجم الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر هدف الفوز في الدقيقة السابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع (90+7)، بعد أن تم إلغاء هدف سابق له في الدقيقة 90+2 بسبب لمسة يد.
خاض نوتنجهام فورست مباراته الأولى في الدوري الإنجليزي تحت قيادة مدربه الجديد فيتور بيريرا، والذي كان قريباً من تحقيق التعادل لولا هدف ليفربول المتأخر.
تعرض النجم الألماني فلوريان فيرتز لإصابة مفاجئة أثناء عمليات الإحماء قبل انطلاق المباراة مباشرة، مما دفع المدرب لاستبداله وإشراك كورتيس جونز في التشكيلة الأساسية.