نجم ريال مدريد، فيدي فالفيردي، يفتح قلبه ليتحدث عن مسيرته المذهلة مع النادي الملكي وطموحاته الكبيرة مع منتخب الأوروجواي في كأس العالم القادمة، مقدماً رؤى عميقة حول جوانب شخصيته ومسيرته الكروية.
في تصريحات نقلتها صحيفة ‘ماركا’ الإسبانية، أكد فالفيردي أنه في أفضل حالاته، معبراً عن سعادته الكبيرة بالمسار الذي تتخذه الأمور معه، سواء على الصعيد الشخصي أو الجماعي. وشدد على أن ريال مدريد يعيش فترة مميزة وديناميكية إيجابية، وهو ما منحه دفعة قوية وحماساً هائلاً للانضمام إلى صفوف المنتخب، مؤكداً كالعادة فخره العظيم بارتداء قميص أوروجواي مجدداً.
بالانتقال للحديث عن إنجازه الأخير بتسجيل ثلاثية رائعة في شباك مانشستر سيتي، أعرب فالفيردي عن استمتاعه البالغ بلحظات فريدة كهذه. أوضح أنه لم يكن يتخيل أبداً أن يسجل أكثر من هدفين في مباراة واحدة، واصفاً هذه اللحظة بأنها استثنائية ويصعب استيعابها أحياناً. لكنه أضاف أن هذا الإنجاز يمثل حافزاً قوياً له لمواصلة العمل بجد والتركيز المطلق على كرة القدم، الأمر الذي يضمن له الحفاظ على مستوى عالٍ يؤهله للانضمام للمنتخب وتقديم أفضل ما لديه أمام زملائه.
عند سؤاله عن مركزه المفضل في الملعب، أكد فالفيردي على أهمية مساعدة الفريق أولاً وقبل كل شيء. أشار إلى استعداده التام للعب في أي مركز يحتاجه الفريق، سواء كان ظهيراً أو جناحاً، مؤكداً دائماً رغبته في دعم زملائه والجهاز الفني وتلبية متطلباتهم. وشدد على أن العمل الجاد اليومي، والاهتمام بالراحة والتغذية الجيدة، كلها عوامل أساسية لضمان تقديم الأداء الأمثل على أرض الملعب.
كشف فالفيردي عن عمق علاقته بنجم أتلتيكو مدريد، خوسيه ماريا خيمينيز، واصفاً إياها بالصداقة المتينة جداً. روى كيف أن خيمينيز كان دائماً إلى جانبه منذ وصوله إلى مدريد، مقدماً له كل الدعم والمساعدة في الأوقات التي كان فيها وحيداً مع زوجته وابنه ووالديه. أكد فالفيردي أن خيمينيز كان دائماً الشخص الذي يبادر بالتقرب منه ليضمن راحته واستقراره، وهي لفتة نادرة الحدوث بين لاعبين في فريقين متنافسين. واختتم بالتعبير عن امتنانه العميق له ولعائلته على هذا الدعم المتواصل.
ختاماً، تناول فالفيردي الحديث عن مونديال 2026، معتبراً أن جمال كرة القدم يكمن في أنها تمنح اللاعب فرصة سريعة للانتقام وتصحيح المسار وإثبات القدرات وتغيير الصورة النمطية التي قد تكون قد تكونت عنه. أقر بأن الأمور لم تسر على ما يرام جماعياً في قطر، وأن الكثير من اللوم وجه إليه، مؤكداً أن هذه الأمور جزء لا يتجزأ من اللعبة. ولكنه شدد على أن تلك التجربة الصعبة ساهمت في نموه كشخص وكلاعب، وعلمته كيفية التعامل مع المواقف الصعبة والمضي قدماً.
أعرب فالفيردي عن استمتاعه البالغ بتلك اللحظة الفريدة ووصفها بأنها استثنائية ويصعب استيعابها، مؤكداً أنها حافز قوي لمواصلة العمل والتركيز في كرة القدم.
أكد فالفيردي على مرونته واستعداده التام للعب في أي مركز يحتاجه الفريق، سواء كان ظهيراً أو جناحاً، مشدداً على أهمية مساعدة الفريق أولاً وقبل كل شيء.
وصف فالفيردي علاقته بخيمينيز بالصداقة المتينة جداً، مشيراً إلى أن خيمينيز كان دائماً إلى جانبه منذ وصوله إلى مدريد وقدم له الدعم والمساعدة الكبيرة رغم المنافسة بين فريقيهما.
يعتبر فالفيردي مونديال 2026 فرصة للانتقام وتصحيح المسار وإثبات القدرات بعد تجربة قطر التي وصفها بالصعبة، مؤكداً أنها ساهمت في نموه كشخص وكلاعب.