فجر فيكتور فونت، المرشح لرئاسة نادي برشلونة، مفاجآت مدوية في وجه الرئيس الحالي خوان لابورتا، متهماً إياه بربط اسم النادي الكتالوني بشخصيات وشركات تحوم حولها شبهات جنائية دولية. وفي مقابلة حصرية مع صحيفة ‘موندو ديبورتيفو’، أكد فونت أن استقرار برشلونة لا يهدده طرح نماذج بديلة، بل العجز الإداري والارتباط بجهات مشبوهة.
أشار فونت، الذي نجح رسمياً في جمع 2337 توقيعاً لخوض انتخابات 15 مارس، إلى أن المناظرة المقبلة ستكشف الفارق بين نموذجين: ‘برشلونة المصالح الشخصية’ و’برشلونة الجميع’. وصرح قائلاً: ‘الاختيار يوم 15 مارس سيكون حاسماً بين العودة إلى الماضي أو المضي قدماً نحو برشلونة حديث ومثير للحماس يستغل كامل إمكاناته المهدرة’.
ورداً على اتهامات لابورتا له بالديماجوجية، وجه فونت انتقادات لاذعة للإدارة الحالية، كاشفاً عن ارتباطات مثيرة للجدل مع شركة (ZKP) المرتبطة بـ أندرو تيت الهارب من العدالة البريطانية، بالإضافة إلى التعاون مع أشخاص مدانين في قضايا تزوير في أندورا ومطلوبين في مولدوفا. وتساءل فونت: ‘كيف لنادٍ بحجم برشلونة أن يرتبط بشركات وهمية في مقرات عمل مشتركة يقودها أشخاص لديهم سجلات جنائية؟ هذا هو ما يزعزع استقرار النادي الحقيقي’.
وفيما يخص قضية نيجريرا، شدد فونت على أن النادي لم يحقق بطولاته بفضل التحكيم، بل إن الظلم التحكيمي كلف الفريق خسارة لقب الليجا عام 2014 في عهد تاتا مارتينو. وانتقد فونت محاولات لابورتا لتزييف الواقع، مؤكداً أن العضو هو المتضرر الأكبر من تشويه سمعة أفضل فريق في التاريخ، مطالباً بضرورة طي هذه الصفحة بشفافية كاملة.
من المقرر إجراء الانتخابات في 15 مارس الجاري، حيث يتنافس فيكتور فونت ضد خوان لابورتا.
اتهمه بالارتباط بشركات مشبوهة وشخصيات مطلوبة للعدالة دولياً، مثل أندرو تيت، والعجز عن تسجيل اللاعبين.
أكد أن برشلونة لم يفز أبداً بمساعدة الحكام، وأن القضية تسببت في أضرار معنوية كبيرة لأعضاء النادي وسمعته التاريخية.