ليلة صاخبة عاشها ملعب سانتياجو برنابيو، حيث أكد النجم البرازيلي تفوقه المطلق في مواجهة فينيسيوس جونيور ضد بنفيكا التي لم تكن مجرد مباراة كرة قدم، بل كانت فصلاً جديداً من فصول الإثارة والجدل في البطولة القارية الكبرى لموسم 2025-2026.
استطاع “فينّي” أن يضع حداً لمغامرة “النسور” البرتغالية، معلناً تأهل ريال مدريد رسميًا إلى دور الستة عشر. جاء ذلك بعد أداء بطولي في هذا الموسم الذي يشهد توهجاً كبيراً للمهاجم الشاب، ليؤكد أن الملكي لا يقبل بغير القمة بديلاً في دوري أبطال أوروبا.
في لحظة حبست أنفاس المدريديستا، انطلق الإعصار البرازيلي فينيسيوس جونيور كالسهم إثر تمريرة سحرية من “المحرك” الأوروجواياني فيدي فالفيردي. وبدم بارد أمام الحارس أناتولي تروبين، أودع الكرة الشباك في الدقيقة 80، ليمنح الميرينجي الفوز بنتيجة 2-1 وتأكيد العبور.
لم يكتفِ فينيسيوس بالهدف، بل توجه مباشرة نحو الراية الركنية ليؤدي رقصته الشهيرة التي أثارت بركاناً من الغضب. هذا التصرف كرر ما فعله في لقاء الذهاب الذي انتهى بنتيجة 1-0، مما أشعل فتيل أزمة مع جماهير بنفيكا التي اعتبرت الاحتفال سخرية متعمدة منها.
يواصل ريال مدريد تحطيم الأرقام في النسخة الحالية من دوري أبطال أوروبا 2025-2026، حيث عزز الفريق سجله التهديفي بفضل فاعلية هجومه الكاسحة. فينيسيوس، الذي سجل هدف الفوز ذهاباً وإياباً، رفع رصيده من المساهمات التهديفية هذا الموسم إلى مستويات قياسية تضعه كأبرز سلاح هجومي في كتيبة كارلو أنشيلوتي.
المواجهة شهدت أيضاً استمرار التوتر مع اللاعب جيانلوكا بريستياني، الذي دخل في مشادات كلامية حادة مع النجم البرازيلي. وتأتي هذه الأحداث في ظل اتهامات بالعنصرية وجهها فينيسيوس للاعب الأرجنتيني، مما يضع اليويفا أمام مسؤولية التحقيق في التجاوزات التي حدثت في ملعبي “دا لوز” والبرنابيو هذا الأسبوع.
سجل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور هدف الحسم في الدقيقة 80 من عمر مباراة الإياب، مستغلاً تمريرة حاسمة من زميله فيدي فالفيردي لينفرد بالحارس ويضعها في الشباك.
تأهل ريال مدريد بمجموع المباراتين بنتيجة 3-1، حيث فاز ذهاباً في البرتغال بهدف نظيف، ثم كرر فوزه في الإياب على ملعب سانتياجو برنابيو بنتيجة 2-1.
أدى فينيسيوس رقصته الشهيرة أمام جماهير بنفيكا، وهو ما اعتبره الخصم استفزازاً، وتطور الأمر لمشادة مع اللاعب بريستياني الذي اتهمه فينيسيوس بتوجيه إساءات عنصرية تجاهه خلال اللقاء.