فينيسيوس جونيور وركلات الجزاء: هل يتبع أسلوب جورجينيو المثير للجدل؟ وهل هو قانوني؟
بصراحة، لم نكن نتوقع أن يتحول فينيسيوس جونيور إلى خبير ركلات جزاء بهذه السرعة! النجم البرازيلي، الذي حسم فوز ريال مدريد على ريال سوسيداد من علامة الجزاء، أثار تساؤلات حول أسلوبه الجديد في التنفيذ. فهل يتبع حقًا طريقة الإيطالي جورجينيو؟ وهل هذه الطريقة قانونية؟ دعونا نتعمق في التفاصيل.
فينيسيوس لم يكن الخيار الأول لتنفيذ ركلات الجزاء، فقد تولى المهمة بعد رحيل بنزيما. ورغم حماسه، لم تكن أرقامه مثالية، حيث أضاع ركلتين من أصل 6 الموسم الماضي. لكن يبدو أنه وجد الحل!
تقول صحيفة “ماركا” الإسبانية أن فينيسيوس يقلد أسلوب جورجينيو، لاعب فلامينجو الحالي، في تنفيذ ركلات الجزاء. هذا الأسلوب يعتمد على قفزة صغيرة أثناء الركض، مع تثبيت النظر على الحارس حتى اللحظة الأخيرة. تمامًا كما يفعل جورجينيو!
والنتيجة؟ هدفان بنفس الطريقة، مع وضع الكرة في زاويتين مختلفتين. أداء مُبهر حقًا!
الخبر الجيد هو أن هذه الحركة قانونية تمامًا! قد تتفاجأ، لكن هذه التقنية لها تاريخ طويل ومثير للجدل.
تعود جذور هذه التقنية إلى البرازيل، حيث كان ديدي أول من استخدمها في مونديالي 58 و62. بيليه نفسه اعترف باقتباس الفكرة وأسماها “بارادينيا” في مونديال 70. لكن الفيفا منع هذه التقنية لفترة، قبل أن يسمح بتغيير إيقاع الركض فقط، مع منع التوقف التام.
مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم وضع حدا لتنفيذ ركلات الجزاء بهذه التقنية في 2010، حيث منع التوقف تماما عند الكرة، لكن سمح بتغيير إيقاع الركض، وهو ما طبقه جورجينيو وقلده فينيسيوس الآن.
فينيسيوس نفسه أكد تبنيه لهذا الأسلوب عبر حسابه في “إنستجرام”، حيث أشار إلى جورجينيو كتحية من المتعلم إلى المعلم. دليل واضح على الإعجاب والتقدير.
س: هل سيستمر فينيسيوس في تنفيذ ركلات الجزاء بهذه الطريقة؟
ج: من المرجح ذلك، خاصة بعد نجاحه في تسجيل هدفين بهذه الطريقة. لكن الأمور قد تتغير مع عودة مبابي.
س: هل هناك لاعبون آخرون يتبعون نفس الأسلوب؟
ج: نعم، جورجينيو هو أشهر من يتبع هذا الأسلوب، وهناك لاعبون آخرون يحاولون تقليده.
س: ما هي مخاطر استخدام هذه التقنية؟
ج: الخطر الأكبر هو أن يقرأ الحارس حركتك ويتوقع اتجاه الكرة.