قانون فينيسيوس ضد العنصرية يتحول من مجرد مقترح إلى ضرورة وطنية قصوى في البرازيل، وذلك بعد الأحداث الدرامية التي شهدتها مواجهة ريال مدريد وبنفيكا في ذهاب الملحق المؤهل لدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027، حيث اشتعلت الأجواء داخل وخارج المستطيل الأخضر.
انفجرت الأزمة عندما اتهم النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور لاعب الخصم جيانلوكا بريستياني بتوجيه عبارات عنصرية مشينة، مستخدماً قميصه لإخفاء فمه في لقطة أثارت غضباً عالمياً واسعاً، مما دفع البرلمان البرازيلي للتحرك الفوري لفرض حماية قانونية صارمة لنجومها في الملاعب الدولية والمحلية.
طالب مجلس النواب البرازيلي، بقيادة حزب “الاشتراكية والحرية”، بتعجيل إجراءات تنفيذ قانون فينيسيوس ضد العنصرية ليكون ملزماً في كافة أرجاء البلاد، رداً على ما وصفوه بـ “التجاوزات غير المقبولة” في ملعب دا لوز. يمنح هذا القانون للحكام صلاحيات واسعة تشمل تعليق المباريات فوراً عند رصد أي اعتداء عنصري، مع وضع بروتوكول أمني صارم لتحديد هوية المعتدين وتقديمهم للعدالة.
يتضمن التشريع الجديد أيضاً إطلاق حملات تعليمية مكثفة ودورات تدريبية للمحترفين في الوسط الرياضي، لضمان بيئة آمنة للاعبين. ووفقاً لصحيفة آس الإسبانية، فإن التحركات السياسية في البرازيل تهدف إلى جعل هذا القانون نموذجاً عالمياً يُحتذى به في مواجهة التمييز، خاصة بعد أن أصبح فينيسيوس جونيور الرمز الأول لهذه المعركة القانونية في موسم 2026-2027.
شهدت مباراة الذهاب في الملحق الأوروبي توتراً غير مسبوق، حيث كانت الأنظار تتجه نحو تألق فينيسيوس الذي يقود هجوم ريال مدريد هذا الموسم بفاعلية كبرى، إلا أن احتكاكه مع جيانلوكا بريستياني غيّر مسار الحديث من الفنيات إلى القضايا الإنسانية. وتعتبر هذه الواقعة نقطة تحول تاريخية في مسيرة اللاعب البرازيلي الذي يواجه ضغوطاً هائلة في الملاعب الأوروبية خلال النسخة الحالية من البطولة.
تسعى السلطات البرازيلية من خلال هذا التحرك إلى توجيه رسالة حازمة للمجتمع الدولي الرياضي، مفادها أن كرامة اللاعبين خط أحمر لا يمكن تجاوزه. ومن المتوقع أن تشهد الأيام القادمة ضغوطاً إضافية على الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لاتخاذ عقوبات موازية ضد لاعب بنفيكا، تماشياً مع الروح الجديدة التي يفرضها بروتوكول حماية اللاعبين المقترح وطنياً.
هو تشريع قانوني يمنح الحكام صلاحية تعليق المباريات في حال حدوث اعتداءات عنصرية، ويتضمن تنظيم دورات تدريبية وحملات تعليمية وبروتوكولات موحدة لتحديد هوية المعتدين في الملاعب البرازيلية.
بدأت الأزمة في ذهاب ملحق دور الـ16 لموسم 2026-2027، حيث اتهم فينيسيوس لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني بتوجيه إهانات عنصرية له مع إخفاء فمه بقميصه لمنع كشف كلماته.
من المتوقع تعجيل تطبيق القانون في البرازيل ليشمل كافة الملاعب، مع مطالبة الجهات الرياضية الدولية باتخاذ إجراءات رادعة ضد أي سلوك عنصري يشهده الموسم الحالي.