في تصعيد غير مسبوق، أطلقت قناة ريال مدريد الرسمية وابلاً من الانتقادات اللاذعة تجاه منظومة التحكيم في الدوري الإسباني، واصفةً المسابقة بأنها ‘مغشوشة’. جاء هذا الهجوم الصريح عقب التعادل المخيب للآمال الذي حققه الفريق الملكي بنتيجة (1-1) أمام ضيفه جيرونا، في المواجهة التي جرت اليوم الجمعة على أرضية ملعب ‘سانتياجو برنابيو’ ضمن فعاليات الجولة الحادية والثلاثين من عمر ‘الليجا’.
أعربت القناة عن دهشتها واستيائها الشديد من سلسلة القرارات التحكيمية المثيرة للجدل التي شهدها اللقاء. وقد تركز النقد بشكل خاص على ما وصفته القناة بأنه تجاهل واضح لاحتساب ركلة جزاء ‘واضحة جداً’ كانت تستحق أن تُمنح لصالح النجم الفرنسي البارز، كيليان مبابي، في إحدى اللقطات المحورية بالمباراة.
لم تكتفِ القناة بالتعبير عن استيائها، بل عمدت إلى إجراء مقارنة صارخة بين الحالات التحكيمية المتناقضة التي شهدتها المباراة. صرحت القناة في تقريرها: ‘عندما استعاد مبابي الكرة، وكاد أن يسجل في الشوط الأول، أعلن الحكم فوراً وجود خطأ بسبب لمس وجه المدافع. لكن عندما يتعرض مبابي لضربة في الوجه، لا تُحتسب ركلة جزاء’. هذا التباين في الأحكام أثار موجة من التساؤلات حول نزاهة التحكيم.
تابعت القناة تعليقها على الأحداث، مؤكدةً: ‘هذا التباين في تفسير الحالات يفتح باب التساؤلات بشكل كبير، خصوصاً مع تناقض القرارات خلال نفس اللقاء، حيث تم إيقاف اللعب في لقطة أخرى بسبب ‘احتكاك بسيط’، اعتُبرت مخالفة ضد وجه المدافع’. هذا التضارب في تطبيق اللوائح يُشير إلى معضلة أعمق في إدارة المباريات.
واختتمت القناة تقريرها بتحذير قوي، مشيرةً إلى أن ‘الأمر لم يعد مجرد أخطاء فردية، بل أصبح مادة نقاش مستمر حول عدم ثبات معايير التحكيم في مباريات الدوري’. هذه التصريحات تُلقي بظلالها على مصداقية ‘الليجا’ وتُشعل فتيل الجدل حول مستقبل العدالة التحكيمية في المسابقة الأهم بإسبانيا.
اتهمت قناة ريال مدريد الرسمية منظومة التحكيم في ‘الليجا’ بأنها ‘مغشوشة’ بعد تعادل الفريق مع جيرونا.
الشكوى الرئيسية كانت تجاهل احتساب ركلة جزاء وصفتها القناة بأنها ‘واضحة جداً’ لصالح النجم الفرنسي كيليان مبابي.
قارنت القناة بين احتساب خطأ ضد مبابي عند لمس وجه مدافع، بينما لم تُحتسب ركلة جزاء له عندما تعرض لضربة في الوجه، مشيرةً إلى تناقض صارخ في المعايير.
أقيمت المباراة على ملعب ‘سانتياجو برنابيو’ الخاص بنادي ريال مدريد.
ترى القناة أن الأمر لم يعد مجرد أخطاء فردية، بل أصبح نقاشاً مستمراً حول عدم ثبات معايير التحكيم في مباريات الدوري الإسباني.